"بالبسكلتة".. تجوب ياسمين شوارع الإسماعيلية بباقات الورد تتنقل من شارع لشارع.. بأقل التكاليف تخطو بائعة الورد نحو حلمها في إقامة مشروع لبيع وتنسيق الورود والزهور.

 

ذاع صيت "ياسمين" خلال أسابيع قليلة من انطلاق مشروعها ووصل لإدارة جامعة قناة السويس التي قررت توفير مركز داخل الجامعة لها لتسويق إنتاجها بين طلبة الجامعة .

 

تروي ياسمين بكر 22 عامًا -حاصلة على ليسانس آداب من جامعة قناة السويس قسم جغرافيا وخرائط- حكايتها قائلة: "أنا من الإسماعيلية من أسرة مستواها المادي والإجتماعي جيد.. والدي يعمل مدير عام مالي وإداري في مديرية الزراعة بالإسماعيلية، ووالدتي مدرسة أولى لغة عربية في مدرسة ابتدائي، وشقيقتي الكبرى "هدير" تعمل محامية، وشقيقي الأصغر "أحمد "حاصل على بكالوريوس زراعة وجاري تجهيز لمشروع خاص به".

 

وواصلت: "كان حلمي أن أمتلك وأدير محل كبير لبيع وتنسيق الزهور من حسابي الخاص.. وبعد التخرج عرض والدي عليّ أن يفتح لي محل ولكنني رفضت.. وبدأت خطواتي الأولى لتنفيذ مشروعي بإمكانياتي المتاحة وهي الدراجة التي أمتلكها وجعلتها محل متنقل لبيع الزهور ".

 

وتابعت ياسمين: "بدأت أولاً بالقراءة عن المجال وسؤال أصحاب الخبرة وبالفعل كان هناك تجاوب ومساعدة من أصحاب محلات الورد".

 

وأضافت، "كان التحدي الأول لأنجح أمام نفسي وكان لأصدقائي دور كبير في دعمي وتشجيعي وتحقيق الدعاية الكاملة لي على مواقع التواصل الإجتماعي ".

 

واستقبل الدكتور ممدوح غراب رئيس جامعة قناة السويس ياسمين تشجيعاً لها على شجاعتها وإقدامها لاقتحام سوق العمل الحر الشريف.

 

وكلف غراب، كلية التجارة بإعداد دراسة جدوى لمشروع ياسمين للبيع بأحد منافذ البيع بالجامعة حتى يكون لمشروعها الشكل القانوني وتذليل كافة العقبات أمامها ، مع عرض تجربتها ضمن مشروعات الشباب الصغيرة التى ستعرض بمؤتمر ريادة الأعمال فى إبريل القادم بالجامعة.