سرد البرلماني السابق زياد العليمي أسباب وصف العسكري في قطاع الشرطة أو الجيش بـ "الغلبان".

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "عن العسكري الغلبان، العسكري، سواء جيش أو شرطة، هو موظف عام، له حقوق، وعليه واجبات، وبياخد مقابلها، زيه زي المهندس والدكتور والضابط والقاضي ورئيس الجمهورية، والموظفين العموميين".

 

وتابع: "المعيار الوحيد للحكم عليه، هو هل بيقوم بدوره اللي بياخد المقابل بتاعه من ضرايبنا ولا لأ؟، غلبان، طيب، شرير، خبيث، عنيف، كلها صفات شخصية، نتكلم عنها لو هنناسبه، مش هنحاسبه، أوبنقيم الأداء بتاعه ف العمل".

 

وأضاف: "ليه بقى العسكري بالذات دونًا عن كل دول بنوصفه بإنه غلبان؟، لأنه مضطر يروح يشتري الخضار للهانم مرات البيه الضابط، ويوصل عياله النادي غصب عنه، لإنه لو أصلاً سباك أو نقاش أو غيرها مضطر يشتغل للبيه الضابط ببلاش، لإن البيه الضابط عمره ما نده له باسمه، وعادة بينده له بشتيمة أهله وهو مايقدرش يرد".

 

وواصل: "لإنه بياخد أجر مايكفيش عيش حاف، لإنه بينضرب من كل رتبة أعلى منه ومايقدرش يفتح بقه، لأنه لو ما ضربناش في مظاهرة هينضرب وممكن يتقتل لو قل عقله ورفض أمر، ودة شوية شوية بيحول البني آدمين لكائنات تستمتع بتعذيب الآخرين، فبينزع عنه إنسانيته".

 

وذكر: "لإنه لو مات في مهمة بيخدم فيها الوطن، مستحيل يتعامل زيه زي أي حد م الفئات التانية دي، مع إنه بيخدم الوطن زيه زيهم بالضبط، وغالبًا أكتر، وبيعمل دة غصب عنه، مش بمزاجه وإرادته جاب واسطة ودفع رشوة علشان يقول إنه "بيخدم الوطن" وف نفس الوقت، يبقى الباشا بفلوس أهله ومعارفهم وفسادهم".

 

وأرف: "لأن العساكر أكبر فئة في المجتمع، موجودة، ومنظمة، ومظلومة، ومحرومة من حقها ف إن يبقى لها نقابة تدافع عن حقوقها اللي بتنتهك دي، يبقى لما نتكلم عن العسكري الغلبان، لازم نبقى عارفين إننا مش مسئولين عن غلبه، واللي بيحكم حريص على إنه يفضّل غلبان، علشان يصدره يموت وهو قاعد في التكييف، ولما حد يتكلم مننا، يقولوا له: إنت جاي على العسكري الغلبان".

 

واختتم: "العسكري مش غلبان، العسكري موظف عام، متاخد منه كل حقوقه، زينا كلنا، بس الفرق، إن اللي بيحرمه من حقوقه، وظالمه بيتاجر بيه على اللي بيدافعوا عنه، ولو انت شخص محترم وعاوز تدافع عن العسكري علشان غلبان، يبقى لازم تقف ضد النظام اللي ظالمه".