قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الخميس، حبس 6 أشخاص ألقت قوات الأمن القبض عليهم فى مزرعة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية بمحافظة البحيرة، 15 يوماَ على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالإنضمام إلى جماعة إرهابية.

 

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم: «الانضمام لجماعة إرهابية، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر».

 

والمتهمون فى القضية هم كل من: «أحمد محمد عبد الحميد عقاب، وعبد الحميد محمد مصطفى سيد، وعمرو صلاح عبد الحكيم بطيحة، ومحمود عبد العزيز عبد العاطي عبد الحميد، وأحمد ياسر علي عبد الحفيظ، وعطية عاشور عطية مبروك، والسابق اتهامهم في عدة قضايا خاصة بأنشطة جماعة الإخوان المسلمين التي تدرجها السلطة  على قائمة الكيانات الإرهابية.

 

 

وضمت الأحراز حسب بيان وزارة الداخلية أمس:"2 بندقية آلي، وبندقية خرطوش وسيارة نصف نقل مملوكة للإخواني محروس سعد محمد أحمد، وأشارت المعلومات أن القائمين على إيواء هذه العناصر المقبوض عليهم، بتكليف من القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح وهم كل من الاخوانيين الهاربين حسام محمد عقاب حميد، المطلوب في القضية العسكرية رقم 257 لسنة 2014 وشقيقه أيمن محمد عقاب حميد المطلوب في القضية رقم 6940 لسنة 2014 جنايات حوش عيسى، وجاري ضبطهما"، على حد تعبير وزارة الداخلية.

 

وكانت أسرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح قالت في بيان لها، أمس الأربعاء،  إن رئيس حزب مصر القوية لا يمتلك أية مزارع، مؤكدين أن زوجته تمتلك قطعة أرض زراعية امتداد البساتين- المغتربين لمحافظة البحيرة، وأجرت هذه الأرض منذ عام 2013 بعقد إيجار مدته 9 سنوات، ومنذ ذلك الحين انتقلت مسئوليتها للمستأجر.

 

و استنكرت الأسرة بيان وزارة الداخلية والتهم التي وجهتها لأبو الفتوح ،مؤكدة أنهم لديهم كافة المستندات الخاصة بهذه الأرض الزراعية المؤجرة وسيتم تقديمها لجهات التحقيق،مشيرة إلى أنهم مستعدون للتعاون في أية اجراءات يتطلبها التحقيق في الأمر انطلاقا من واجبهم الوطني.

 

 

من جانبه قال عبد الرحمن هريدي عضو هيئة الدفاع عن أبو الفتوح ، وعضو المكتب السياسي لحزب مصر القوية ، إن مثل تلك الاتهامات التي وصفها بـ"المفبركة" تمثل نوع من الخسة والفجر في الخصومة السياسية للنظام الحالي .

 

وأضاف هريدي لـ"مصر العربية " في تصرحيات سابقة أنه " لم يثبت على أبو الفتوح طوال تاريخه أن مارس عنف او اشترك فيه أو نظّر للعنف "، متابعا " وقت الانتخابات الرئاسية في 2012 تعرض أبو الفتوح لمحاولة اغتيال معروفة للجميع ، لأنه كان يمشي بدون حراسة أو سلاح كما أن منزله لا يقف عليه حارس".


وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على أبو الفتوح في 14 فبراير الجاري، على خلفية ظهوره على قناة الجزيرة مباشر، وتوجيهه انتقادات عديدة للنظام المصري، قبل أن يتم إصدار قرار من نيابة أمن الدولة العليا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.