ذكرت حملة المرشح الرئاسي ورئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، أن «موسى»، كمرشح ينطلق من ثوابت الحركة الوطنية المصرية التي وُلدت من حركة الزعيم الوطني أحمد عرابي، وهي «مصر المصريين»، وتبلورت بثورة 1919، وشعارات «الدين لله والوطن للجميع»، أو «عاش الهلال مع الصليب».

وأضافت الحملة، على لسان المتحدث الرسمي للحملة عادل عصمت، أن «موسى»، يؤمن بمصر دولة وطنية ديمقراطية حديثة تقوم على المواطنة، دون تمييز بين المصريين بسبب الدين أو الطائفة أو العرق أو الجنس، مع رفض أي خطاب يهدد النسيج الوطني أو يخدش الوحدة الوطنية، والالتزام ببرنامج لإصلاح وتجديد الخطاب الديني ومناهضة العنف والتطرف وتصويب المقررات الدراسية بما يرسخ الهوية المصرية، مع رفض توظيف الدين لتحقيق أغراض سياسية.

وأوضحت الحملة في بيان لها اليوم، أن «موسى»، ملتزم بكل الاتفاقيات الدولية التي وافق عليها نواب الشعب المصري وصدق عليها رئيس الجمهورية.

وأكد «عصمت»، أن الحملة تؤمن بثورتيّ 25 و30 يونيو التي أقرها الدستور، وأن «موسى»، يعتبر نفسه ضمن الحريصين على نجاح المرحلة الانتقالية الحالية.

وقال إن «موسى»، يؤمن بدور للدولة كحامي للمواطنين وكطرف ثالث أصيل في تعاملاتهم مع القطاع الخاص، ودور الدولة كمراقب ومتابع وكضابط للتنافسية وللسوق، وكمانع للاحتكار وكمحاسب للفاسدين والفاشلين، وإعادة بناء الإنسان المصري وتعليمه وتدريبه وصحته وهو مشروعنا القومي الأكبر، بحسب قوله.

واقتصاديا، أوضح أن «موسى»، ينتهج سياسة اقتصادية تؤول في النهاية إلى تحقيق التوازن بين الدخول والإنفاق بما يضمن حياة كريمة لكل مصري وتوسيع الطبقه الوسطى، مع الإيمان بمبدأ «الرأسمالية الوطنية»، وتوسيع مداها قدر الإمكان عبر نظام للأسهم يوسع قاعدة المشاركة المجتمعية ويوسع قاعدة الملكية للمصريين في مختلف المشروعات الوطنية.