قال مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، إن الهدف من إقامة معرض توت عنخ أمون في لوس أنجلوس ليس ماديًا، إنما من أجل الترويج للسياحة في مصر، خاصة إن المعرض سيجوب 6 مدن بأمريكا.

وأضاف «وزيري»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «TEN»، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، مساء السبت، أن القطع المعروضة من حقبة توت عنخ أمون متكررة، وليست متفردة، وذلك يسمح به القانون، متابعًا: «لا نسمح لأي أحد بالمزايدة علينا، وقرار المعرض جاء بناء على لجان، وحصل على موافقة من المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء».

وذكر أن الحكومة الأمريكية قدمت ضمانًا لحماية الآثار المصرية المعروضة هناك، مؤكدًا أن القيمة التأمينية لتلك القطع حوالي 650 مليون دولار.

وتابع أن هناك حوالي 5 آلاف قطعة أثرية من حقبة توت عنخ آمون، مقرر عرضها في المتحف المصري الكبير، موضحًا أن عدد القطع التي سيتم استخدامها في المعرض يصل إلى 166 قطعة، وجميعها مُكررة.