في ظل الضجة التي أحدثها حوار المستشار "هشام جنينة" الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات ، و نائب الفريق "سامي عنان" في حملته الانتخابية ، وحديثه عن امتلاك الفريق عنان لمستندات وأدلة تورط قيادات كبيرة في المجلس العسكري والدولة في مجازر ووقائع فساد. 

وأعقب حوار المستشار هشام جنينة ، بيان من المتحدث الرسمي للقوات المسحلة ،ينفي ما جاء في حوار "جنينة" وأكد على اتخاذ الإجراءات القانونية ضد "جنينة" و "عنان " .

وقد كشفت مصادر عسكرية ، عن طبيعية المستندات التي تحدث "جنينة" عن امتلاك "عنان" لها ضد قيادات كبيرة في الجيش المصري من بينهم عبدالفتاح السيسي ،مشيرة إلى أن ما تحدث عنه جنينة ليس وثائق أو مستندات ، ولكنها عبارة عن مجموعة شرائط فيديو مصورة (فيديو)، مسجلة من قلب غرفة القيادة العامة للقوات المسلحة.

ولفتت المصادر ، أن كافة الاجتماعات التي تُقام في قيادت القوات المسلحة يجري تسجيلها صوتًا وصورة ، وبحكم موقع عنان كرئيس أركان الجيش فكان له حق التطلع على تلك الفيديوهات ، حيث احتفظ لنفسه بنفسخة من تلك الملفات التي تحمل مشادات ومشاحنات بين أعضاء المجلس، كما تشمل أيضاً أحاديث عن كثير من أمورهم المالية.

وفي نفس السياق كشف مصدر عسكري للـ"هاف بوست"، أن زيارة ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي ، إلى مصر يوم الأحد والإثنين الماضيين ، كانت تتضمن  السعي للصلح بين الفريق سامي عنان من جهة والسيسي وقيادات الجيش من جهة آخرى .