يعتبر الحزب الحليف الأكبر لدى نظام بشار الأسد بالإضافة إلى إيران وروسيا ومليشيات العراق، حيث كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن الخسائر التي تكبدها "حزب الله" اللبناني في معارك سوريا، مشيرةً أنها تساوي خسارته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي على مدى 18 عاما.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن حزب الله "يواجه أوقاتا صعبة؛ في دفاعه عن نظام الأسد في سوريا هو استنزاف لكوادره وأمواله وموارده العسكرية، وقد أسفر ذلك عن وقوع خسائر توازي ما تكبّده الحزب من محاربته "إسرائيل" على مدى 18 عامًا".

وأضافت الصحيفة أن تدهور أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على إيران أثر على الدعم المقدم لحزب الله التي تعاني حاليًّا من ضائقة مالية كبيرة، ولم يعد بمقدورها تسديد رواتب عناصرها المقاتلة، أو تعويض أهالي القتلى وغيرهم.

وكانت مجلة فورين بوليسي الأميركية ذكرت في تقرير سابق أن حزب الله يتكبد خسائر فادحة في الوقت الذي يحاول فيه إنقاذ نظام الأسد من هذه الحرب الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وأضافت المجلة أن حزب الله صار ينزلق في المستنقع السوري أكثر من أي وقت مضى، وأنه يواجه خطر فقدان صورته كقوة قتالية بالمنطقة، لاسيَّما مع تزايد قتلاه على يد الثوار في سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين ومحللين أجانب أكدوا أن حزب الله فقد ما بين 700 و1000 من مقاتليه في الحرب السورية، وإن هذا العدد يشكل خسارة كبيرة.
وأوضحت المجلة أن جنائز مقاتلي حزب الله أصبحت ظاهرة شائعة، وكشفت الأعداد الحقيقية لقتلى الحزب ممن يلقون حتفهم على أيدي الثوار في سوريا.