الحويني بعد حبس

دخل الداعية السلفي المعروف أبو إسحاق الحويني على خط قضية إسلام البحيري، الذي اتهم بازدراء الإسلام وحكم عليه بالسجن مدة عام، معتبرا أن تلك العقوبة غير كافية.

ودعا الحويني في محاضرة له لتغليظ عقوبة إسلام بحيري، دون أن يذكره بالاسم، قائلا: "واحد تطاول على كتب الإسلام يأخذ سنة واحدة سجن بس؟!". وأضاف في محاضرة لشرح كتاب "شرح الباعث الحثيث في شرح اختصار علوم الحديث"، منشورة في حسابه في "يوتيوب"، الجمعة، أن "ما يحدث في بلادنا من هجوم على كتب تراث الإسلام ناتج عن جهل بالسنة وبعلم الحديث، وانتشر الجهلة في غياب هيئة كبار العلماء، وحتى لو فيه هيئة فهي مقصوصة الأظافر، وملهاش صلاحيات لمواجهة الخارجين عن حدود الدين والملّة"، حسب عربي 21.

ووصف الحويني البحيري بـ"الولد الفسل اللي واخد سنة سجن بس".

وأضاف: "واحد يطعن على النبي عليه الصلاة والسلام، لسّه محتاج أرفع أمره إلى القضاء عشان يحكم درجة أولى ورابعة وفي النهاية ياخد براءة". "يقول على كتب الإسلام زبالة ياخد سنة سجن، بعد سنتين من رفع القضية، والمارقون من أمثاله يكتبون في الصحف والقنوات ويجعلونه بطلا قوميّا".