كتب ــ محمد خيال:
نشر فى : السبت 30 يناير 2016 - 9:39 ص | آخر تحديث : السبت 30 يناير 2016 - 9:39 ص

• قيادى بالجبهة: جلسات رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين لـ«التوفيق والإصلاح وغير ملزمة»

قال قيادى بارز بجبهة القائم باعمال مرشد جماعة الإخوان محمود عزت، إن طرفى النزاع على القيادة داخل الجماعة لم يتفقا على بنود وساطة التى طرحها رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يوسف القرضاوى «كصيغة تحكيم»، أو أن تكون مخرجات الوساطة ملزمة لطرفى النزاع.

وأضاف المصدر: «عندما وافقنا على دور القرضاوى كان على سبيل أنها جلسات للتوفيق والإصلاح، وليست لجنة للتحكيم»، متابعا « لجان التحكيم يكون لها مواصفات خاصة وإجراءات مختلفة عما قام به القرضاوى».

وأكد القيادى البارز بجبهة عزت إن «الانتخابات الجديدة لاستكمال الهياكل التنظيمية، وكذلك ستكون لانتخاب لجنة إدارة عليا جديدة، وليس مكتب إرشاد»، لافتا إلى أن هناك «انتخابات تمت فى الخارج وفى انتظار الداخل الذى يتعذر فى الوقت الراهن بسبب الإجراءات الأمنية، ولم يتم الاتفاق على موعد محدد للانتهاء منها»، على حد تعبيره .

وكان الدكتور عمرو دراج أحد قيادات جبهة المناوئة لجبهة محمود عزت قال فى تصريحات إعلامية لإحدى القنوات المحسوبة على الجماعة :«إن القرضاوى دعا لقبول تحكيمه هو وعدد آخر من قادة الفكر والعلماء»، ﻻفتا إلى أنهم سيكونون بمثابة لجنة تحكيم، وقراراتها ملزمة، وهو ما قبلت به اللجنة الإدارية العليا فى مصر، لكن الطرف الآخر فى إشارة لجبهة عزت قدر رأى القرضاوى ومن معه، دون أن يعتبروا العملية تحكيما، وقالوا إن قراراتها لن تكون ملزمة.

فى المقابل، أكد مصدر بجبهة القيادة الشبابية أن مجموعة عزت فى البداية قبلت بأن يكون دور القرضاوى ولجنته تحكيما وملزما، ولكن عندما وجدت ان القرارات الصادرة تسير على عكس رغبتهم فى الاحتفاظ ببقائهم على رأس الجماعة مسيطرين على مصادر القوة من تمويل وغيره تملصوا من ذلك بعدها.

وتابع المصدر «طالما هم يعلمون من البداية أنها توفيق فقط لماذا جهزوا وفدا بارزا منهم، وأجرى عدد كبير من الجلسات مع القرضاوى فى حضور رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل، والدكتور أحمد الريسونى نائب رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين».