• «العربي»: دخول روسيا في القضية الفلسطينية دون خطة محددة لن يكون مفيدا


• «العربي»: إسرائيل لن تتخذ أي خطوة في القضية الفلسطينية دون أمريكا 


• «العربي»: لست سعيدا لتصويت 128 دولة فقط بمجلس الأمن ضد القرار الأمريكي

قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس صادر منذ 1995، ولم يتم تنفيذه خوفًا من العواقب، متابعًا أن أي مفاوضات بين فلسطين وإسرائيل دون وضع سقف لتنفيذها سيكون غير ذي جدوى. 

وأضاف «العربي»، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مع الإعلامي شريف عامر، مساء الأحد، أن رد الفعل العربي لا يتماشى مع هذا القرار لكن مصر لعبت دورًا إيجابيًا بتصعيد القضية الفلسطينية لمجلس الأمن، معقبًا: «لست سعيدًا لتصويت 128 دولة فقط، بمجلس الأمن ضد القرار الأمريكي لأن هذا يعني تراجعًا في عدد الدول المعترفة بفلسطين، وهناك العديد من الدول تغيبت عن حضور جلسة التصويت ضد القرار الأمريكي؛ خوفًا من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب».

وتابع أن إسرائيل لا تنفذ القرارات الدولية الخاصة بالأراضي الفلسطينية منذ عام 1942، لكن تواجد الطرف الأمريكي في القضية الفلسطينية يغل يد الطرف الإسرائيلي، لافتًا إلى أن إسرائيل لن تتخذ أي خطوة دون وجود أمريكا.

واستطرد أن روسيا تتعامل بذكاء كبير في قضايا المنطقة، لكن دخولها في القضية الفلسطينية دون خطة محددة لن يكون مفيدًا، مؤكدًا أن الشرط الوحيد لنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، هو اتفاق الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والصين على حل معين.

وأكمل أنه على العرب إعادة النظر في مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية خلال الـ50 عامًا الماضية، مشيرًا إلى ضرورة إبراز الإعلام العربي أن إسرائيل هي آخر معاقل الاستعمار والتفرقة العنصرية في العالم.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرر نهاية العام الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.