تباينت ردود أفعال الشارع المصري حول إعلان الفريق سامي عنان خوض الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس المقبل.

 


وما بين مؤيد ومعارض لترشح سامي عنان لرئاسة الجمهورية، رصدت كاميرا «مصر العربية» ردود أفعال المواطنين في التقرير التالي:

 

 

 حمدى علي محاسب، اعتبر  ترشح سامى عنان للرئاسة دليل على وجود مساحات من الحرية للمواطنين فى اختيار مرشحهم الرئاسى وفرصة لوجود أكثر من مرشح على الساحة وألا تقتصر الانتخابات على مرشح واحد وهو الرئيس السيسى.


 

وقال على محمد، موظف: "إن ترشح سامى عنان أمر جيد ولكنه بحاجة إلى جمع توكيلات لتدعمه فى الانتخابات"، مشيرًا إلى أن فرصة سامى عنان فى الانتخابات أفضل بكثير من الفريق أحمد شفيق.
 

 

فيما رأى عبد الرحمن علي،  أن ترشح الفريق سامى عنان فى هذا الوقت غير مجدي خاصة أن الجميع يعلم أن أجهزة الدولة بأكملها تؤيد السيسى كرئيس للجمهورية وتدعمه.

وأضاف أن إعلان سامى عنان ترشحه ليس له فائدة خاصة أنه أعلن من قبل ترشحه فى الانتخابات الماضية ثم انسحب، معلقًا: "اللي هينزل قدام السيسي خسران.. النتيجة معروفة".



وأعلن الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، ترشحه رسميًا لانتخابات الرئاسة المقبلة، عبر فيديو بثه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".


 

وركز عنان في خطاب ترشحه على 10 نقاط من أبرزهم تعامل الدولة مع الإرهاب، وما وصفه بسياسات الدولة الخاطئة التي حملت القوات المسلحة المسؤولية وحدها، وملف الحريات، وإعلان المستشار هشام جنينة نائبا له، والدكتور حازم حسني متحثا باسم حملته الرئاسية.

 

شاهد فيديو.. 

 سامي عنان يطلق 10 رصاصات في خطاب ترشحه للرئاسة

 

 

 


وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلمة نقلها التلفزيون على الهواء مباشرة مساء أمس الجمعة.

 


ووقع مئات من أعضاء مجلس النواب استمارات تأييد للسيسي في حين أن عدد النواب المطلوب تأييدهم للمرشح 20 نائبا. ولا يجوز للنائب تأييد أكثر من مرشح.
 

 

وعوضا عن ذلك يلزم للترشح تأييد ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.