قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن استناد السياسة على مبادئ أخلاقية، يضمن حسن سير العملية السياسية، واعتمادها على مسلمات لا تقبل التغيرات والموائمات السياسية.

وأضاف «شكري»، في كلمته خلال جلسة «محور السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب»، ضمن فعاليات اليوم الأخير من مؤتمر «حكاية وطن»، الجمعة، أن رسم السياسة الخارجية وما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، من ضرورة الالتزام بالقواعد والمسلمات الموجودة في ميثاق الأمم المتحدة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وبناء العلاقات الخارجية على أساس المصالح المشتركة الاحترام المتبادل، يعد رؤية فريدة.

وتابع: «قيام العلاقات على أسس من الأخلاق المستمدة من الحضارة والديانة التي تحكم سلوكياتنا في مصر، هي توجه فريد، يجب أن نرعاه ونصير عليه»، مؤكدًا أن مصر لا تتآمر على أحد إنما تعمل للخير والبناء».

انطلقت اليوم الجمعة، فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة الرئاسة تحت عنوان «حكاية وطن»، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من الوزراء والشخصيات العامة.

ومن المقرر أن يشهد اليوم الأخير من المؤتمر جلستين الأولى بعنوان «محور السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب»، والثانية بعنوان «اسأل الرئيس»، ويجيب خلالها الرئيس السيسي على الاستفسارات التي تلقتها المبادرة التي تحمل نفس الاسم خلال الأيام الماضية.

وكانت فعاليات المؤتمر بدأت مساء أول أمس الأربعاء، بتنظيم من مؤسسة الرئاسة لتقديم عرضًا شاملًا للمعلومات المتوفرة حول الإنجازات والمشروعات التي تم تنفيذها خلال السنوات الأربع الماضية، والتحديات التي تواجه الدولة.