مازالت ردود الأفعال تتوالي على الإقالة الغامضة لرئيس الاستخبارات العامة، اللواء خالد فوزي، والذي لم تنشره أي صحيفة مصرية فى بادئ الأمر، بل إنه ظهر من الصحف الأجنبية، دون أى رد أو تعليق من النظام حتي اللحظة.

وقال وكالة "فرانس برس" تعليقًا على ذلك الملف أن الإرتباك يسيطر على قائد النظام عبدالفتاح السيسي ورجاله،مشيرة إلى أن ذلك بدا واضحا من خلال الإقالات التي تزايدت وتيرتها خلال الآونة الأخيرة.

وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية، أن السيسي عين مدير مكتبه عباس كامل خشية وجود تحركات داخل أروقة النظام، ولبسط سيطرته على أجهزة الدولة قبل مسرحية الانتخابات.

وعباس كامل الذي اشتهر بصاحب التسريبات التي فضحت سياسات الانقلاب داخليا وخارجيا، يعد الذراع اليمنى لقائد الانقلاب.

وقالت الوكالة، إن السيسي أصدر قرارا بتعيين فوزي، وهو ضابط جيش، رئيسا للمخابرات العامة في 21 ديسمبر 2014.

ويعتبر كامل من الرجال المقربين من السيسي، إذ يكثر ظهوره بجانبه خلال المؤتمرات والأحداث العامة. وهو يتولى منصب مدير مكتبه وعمل مع السيسي في وزارة الدفاع.

وأضافت الوكالة أن السيسي عيَّن، في أكتوبر الماضي، الفريق محمد فريد حجازي الذي كان يشغل منصب أمين عام وزارة الدفاع، رئيسا لأركان الجيش المصري خلفًا للفريق محمود حجازي.

وأكدت الوكالة أن كثرة التعيينات والإقالات كشفت تخبط نظام السيسي، خاصة وأنها تأتي قبيل مسرحية الانتخابات، وبالتزامن مع التسريبات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز.