قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الدولة المصرية اضطرت لشراء احتياجاتها من الغاز لتلبية الاحتياجات الداخلية، وذلك عقب ثورة يناير 2011، موضحًا أنه عمد إلى الإسراع في اكتشاف وبدء إنتاج حقول الغاز لتخفيف الضغط على احتياطي البنك المركزي.

وأضاف «السيسي»، في كلمته خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر «حكاية وطن»، مساء الخميس، أن الدولة كانت تحتاج 1300 مليون دولار شهريًا لشراء الوقود والغاز، بينما في حالة تواصل أعمال الوزارة في مجال استكشاف البترول لانخفض المبلغ بشكل كبير أو انتهى تمامًا، مشيرًا إلى اتفاقه مع شركة إيني الإيطالية بعد اكتشاف حقل ظهر، على بدء الإنتاج عام 2017 بدل من اقتراح الشركة ببدء الإنتاج عام 2022.

وتابع: «قلت لهم إني سأقدم كل ما يحتاجونه لتحقيق هذا التقديم في الوقت؛ لتوفير 180 مليون دولار شهريًا، وكلما أنتجنا سريعًا فذلك يخفف الضغط على الاحتياطي في البنك المركزي».

وأكد أن أي إجراءات يقدم على المواطنين من شأنه هز استقرار الدولة، فإنه سيؤدي إلى انهيارها، مستطردًا: «أحداث 2011 رغم كل التقدير لها إلا أنها أفرزت تحديات دفعنا ثمنها وسندفع ثمنها الآن ولسنين طويلة».

وأشار إلى ضرورة تحرك الدولة في تطوير البنية التحتية، لحماية الدولة من الانهيار ومنح الأمل للمواطنين، مضيفًا: «لا يمكن أن أقول هناك أمل والواقع لا يثبت ذلك، ولكن عندما أجد الكهرباء والغاز والبوتاجاز ينتهوا، فهذا يعطي الأمل».

وانطلقت مساء الخميس، فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر «حكاية وطن»، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي انطلق مساء الأمس، ويتضمن تقديم عرضًا شاملًا للمعلومات المتوفرة حول الإنجازات والمشروعات التي تم تنفيذها خلال السنوات الأربع الماضية، والتحديات التي تواجه الدولة.