الإسكندرية - جاكلين منير

قال الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية أن رسالة عيد الميلاد المجيدة هي رسالة محبة وسلام دائماً ما تؤكد عليها مصر، وأكدها  الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بتواجده فى احتفالية الكاتدرائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، فمصر دائماً وأبدا دولة سلام ومحبة.

 جاء ذلك خلال الاحتفالية التى أقامتها جمعية أبواب السعادة بالتعاون مع بيت العائلة المصرية مساء اليوم، لتقديم التهانى إلى الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد والغطاس، تحت عنوان: "رسالة من الإسكندرية عروس البحر للعالم الخارجى" مصر نسيج وطنى واحد"، وذلك بحضور ممثلى الأزهر الشريف والكنيسة المصرية وبيت العائلة المصرية وأعضاء مجلس النواب والمجتمع المدنى.

 وفِى كلمته أعرب المحافظ عن سعادته بمشاركته فى الاحتفال الذى يؤكد على عمق المحبة والاتحاد بين جميع المصريين، وأشار إلى أهمية تواجد بيت العائلة داخل كل بيت وعائلة مصرية، وأن رسالة المحبة والأخوة الْيَوْمَ هى متواجدة على مر التاريخ المصرى، فدائما المحبة موجودة فى شعب مصر، مقدما الشكر لفريق الكورال من الأطفال المشاركين فى الاحتفالية ، وقال " لقد قدمتم إلينا رسائل بسيطة ، رسائل محبة وتسامح لمواجهة كل شر ، فالشر موجود لا ينتهى ولكننا جميعا نواجهه وحريصين على محاربته.

 

واختتم سلطان كلمته بتقديم التهنئة للجميع متمنيا أن تعيش مصر فى أعياد مستمرة، وأن نظل دائماً يدا واحدة ضد أى عدو أو أى محاولة للنيل من استقرار مصر ، وأن نظل جميعا فى وطن واحد شعب واحد مواطن واحد مسلم ومسيحى نسيج مصرى.

 وقال القس بولس عوض، مساعد أمين عام بيت العيلة بالإسكندرية: "أن الجميع يصلى من أجل أن يعم السلام ليس على مصر كلها بل العالم أجمع نظرا لما تشهده المنطقة اضطرابات، ألا إن مصر حماها الله وفى مذكورة فى الكتاب لدينا مبارك شعب مصر ، وأكد على  أن رسالة الميلاد هى رسالة سلام وحب وطالب  فى ختام كلمته من محافظ الإسكندرية مساعدة بيت العائلة فى فتح المدارس والكليات من أجل عمل حملات توعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة.