أكد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الهيئة لا تحاسب الصحافة والإعلام الغربي سياسيًا، ولكن تحاسبهم مهنيًا، موضحًا أن الحساب السياسي يطيح بحرية الرأى والتعبير، وهناك بوابة مفتوحة للحوار بين الهيئة والإعلام الغربي.

وأضاف «رشوان»، خلال لقائه عبر برنامج «نظرة»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، مساء الجمعة، أن هناك بعض الأخطاء المهنية التي حدثت من قبل الصحافة والإعلام الغربي قبل ذلك، وتم تصحيحها عن طريق الحوار، مشيرًا إلى أنه تواصل مع مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» ولمس من حديثه أنه غير متأكد من دقة مصدره.

وتابع أن مسئول الديسك في صحيفة «نيويورك تايمز» أصدر بيانًا أمس زعم فيه أنهم حصلوا على التسجيلات من وسيط داعم للقضية الفلسطينية، مضيفًا أن مذيع في قناة إخوانية أعلن عن تسجيلات أخرى ستذيعها النيويورك تايمز قبل أن تعلن الصحيفة نفسها عنها، وهذا يؤكد أنهم مصدر هذه التسجيلات.

ولفت إلى أن الصحيفة الأمريكية استخدمت توصيفين للضابط المزعوم بما يؤكد عدم دقة معلوماتهم، مستطردًا: «ما نشرته النيويورك فبركات مع عكات»، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، نشرت تقريرًا للمراسل الدولي، ديفيد كيركباتريك، تضمن تسريبات منسوبة لضابط مزعوم في المخابرات العامة المصرية يدعى أشرف الخولي، يقدم توجيهات لكل من مفيد فوزي، وسعيد حساسين، وعزمي مجاهد، ويسرا، بشأن التغطية الإعلامية للتطورات التي شهدتها القدس خلال الفترة الماضية.

ومن جانبها، أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بيانًا أكدت فيه عدم صحة ما ورد في هذا التقرير من معلومات، مشيرة إلى أن مواقف مصر من القضايا الدولية لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وأنها تأكدت من عدم وجود ضابط بهذا الاسم.