نفت مصادر بمكتب الإخوان بالخارج -الذي يترأسه  الدكتور أحمد  عبد الرحمن، المحسوب على جبهة القيادة  الشبابية بالجماعة-  صحة وثيقة منسوبة لهم تم ترويجها بين صفوف الجماعة تتهمهم بالتخطيط لأساليب غير أخلاقية في الصراع  الدائر بينهم  وبين جبهة القيادة التاريخية التي يتزعمها القائم بأعمال المرشد محمود عزت.  

 

وأضافت المصادر - التي رفضت الإفصاح عن اسمائها - أن "تلك الوثيقة مدسوسة عليهم وليس لهم أي علاقة بها "، لافتا أن موقفهم واضح  من تلك  الخلافات، وأعلنوا  بشكل واضح  إنهم  سيلتزمون  بما جاء في مبادرة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس لجنة التحكيم بعد لقائه بأطراف الأزمة ، في انتظار الموقف النهائي من جانب الطرف الأخر .  

 

وأوضحت  أن وراء ترويج هذه الوثيقة المسيئة قياديين بجبهة عزت أحدهما المتحدث الإعلامي باسمها ومسئول لجنة التربية طارق فهمي وأشخاص محسوبين عليه .  

 

وجاء في الوثيقة " التركيز إعلاميا على فضح تجاوزات الرموز المتصدرة في الأزمة لدفعها على أخذ خطوة للخلف "، كما أشارت الوثيقة إلى دعم  أطراف بيعنها من الإخوان  المصريين  في السودان وتحريضهم ضد فريق الإخوان الداعمين لجبهة عزت هناك ، والأمر نفسه مع  الإخوان  المصريين في قطر ، وتركيا ".

 

أكدت مصادر إخوانية بالخارج أن جبهة القيادات التاريخية التي يتزعمها عزت  رفضت  إجراء انتخابات على مستوى مكتب الإرشاد ، وأن الانتخابات  التي أشارت لها في بيان بتوقيع متحدثها الإعلامي هي استكمال الهياكل التنظيمية في مصر والخارج، ولجنة الإدارة العليا في مصر تمهيدا للإطاحة بالقيادات المعارضين لهم  وفي مقدمتهم  محمد  كمال ، وعلي بطيخ ، وأحمد  عبد الرحمن، و6 أخرين من لجنة الإدارة العليا ،  والمحسوبين عليهم في عدد من المكاتب الإدارية على مستوى المحافظات.

 

اقرأ أضا