تنازل الطبيبان اللذان تعرضا للضرب والسحل بداخل مستشفى المطرية التعليمي، من قبل أمناء قسم شرطة المطرية، عن بلاغهما المقدم بالواقعة ضد المعتدين بحقهم.
وأكدت الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء في تصريحات صحفية، أن الطبيبين أحمد محمود ومؤمن عبدالعظيم، تعرضا لضغوط شديدة من جانب مسؤولي وزارة الداخلية والأمن الوطني للتنازل عن المحضر، وذلك بعدما تقدم أمناء الشرطة بمحضر آخر اتهمهما فيه بالاعتداء عليهم.
وأضافت أنه تم تخويف الطبيبين وتهديدهما بأنهما سيتم حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات بقسم شرطة المطرية، في تهمة "ملفقة"، لافتة إلى أن المحضر الذي حرره الأمناء ضد الأطباء جاء بعد محضر الأطباء بـ10 ساعات كبلاغ كيدي لتهديدهما فقط.