قال محمد هاشم، مدير دار ميريت للنشر، عقب استلامه ورقة من مصلحة الضرائب، لسداد مبلغ يصل إلى 2 مليون جنيه ضرائب، إنه فخور بمشاركته وانتمائه لثورة الشعب الخالدة فى 25 يناير، مؤكدا ضعف وفساد المؤسسات التي تحاول التضييق عليه.

وأضاف: “فخور باستضافة المثقفين والفنانين والأدباء والثوار، فخور باستمراري فى العداء للفاشية العسكريه والقمع والتخوين باسم الوطن ، وللفاشية الدينيه والتكفير والقتل باسم الذين.

وتابع: “الأمن يحصر خياراتي الآن بين تقديم الولاء، أو إغلاق ميريت بعد الحجز عليها، ودخول السجن ، أو الطفشان من مصر”، مضيفا : “بكرة الثورة تقوم ما تخلّي”.

وكانت قوة أمنية، مكونة من لواءين شرطة وعميد وعدد من الأفراد، قامت بمداهمة مقر دار ميريت،بالإضافة لتوقف سيارة شرطة أمام مدخل دار النشر، دون معرفة الأسباب الحقيقية للمداهمة رغم استيفاء كافة الأوراق القانونية منذ يومين.