- وزير السياحة: تجربة فريدة نقدمها هدية للعالم أجمع.. ورئيس الوفد: على مصر أن تحمى العالم كما حمت العائلة المقدسة

اطمأن وفد الفاتيكان المسئول عن ملف الحج، على خدمات وترتيبات برنامج الحج إلى مصر، بزيارة أهم الأماكن التى سيشملها البرنامج، ولقائه بقيادات الكنائس وممثلى الأزهر الشريف والكنيسة القبطية، حيث كان الوفد قد بدأ رحلة تعريفية الأسبوع الماضى لعدة أيام؛ للتعرف على الأماكن التى سيشملها برنامج الحج لمصر برفقة المستشار السياحى المصرى بروما عماد فتحى.

وأكد وزير السياحة يحيى راشد، على أهمية زيارة وفد المؤسسة، والتى تأتى فى أعقاب مباركة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان لأيقونة رحلة العائلة المقدسة فى أكتوبر الماضى، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تُعد خطوة هامة لتضمين مصر فى برنامج الحج الفاتيكانى لعام ٢٠١٨، لافتا إلى الدور الكبير الذى يقع على عاتق الوفد فى توضيح الصورة الذهنية لمصر، ونقل ما رأوه على هذه أرض مصر للعالم.

وشدد الوزير، على الاهتمام الذى توليه الوزارة لبرنامج الحج إلى مصر، مشيرا إلى أن برنامج الحج لمصر يعتبر تجربة فريدة تقدمها مصر كهدية للعالم أجمع، حيث يعتبر أحد أهم الرحلات التاريخية فى العالم.

وقام الوزير بالرد على جميع تساؤلات واستفسارات الوفد، مؤكدا استقرار الأوضاع فى مصر واتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة لتأمين الوفود السياحية، قائلا: إن مصر تبذل قصارى الجهد ولا تألو جهدا لتعزيز الإجراءات الأمنية للسائحين الوافدين لمصر.

وحول استعدادات الوزارة، أكد راشد أن الدولة تقدم جميع الدعم للبرنامج، وتعمل الوزارة على الإعداد الجيد له بما يليق بمقام الحج والحجاج الزائرين لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

وفى سؤال للوفد حول إمكانية تأدية الصلوات الدينية المختلفة ضمن برنامج الحج إلى مصر، قال أسقف كنيسة المعادى الأنبا دانيال، إن جميع الكنائس المصرية جاهزة لإقامة جميع الصلوات، كما أنه سيتم تخصيص مكان لجميع الصلوات المطلوبة لجميع الأطياف وبكل اللغات.

وأشار دانيال، إلى أهمية اعتماد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان لأيقونة رحلة العائلة المقدسة لمصر، موضحا أنها ستكون بداية لمزيد من العلاقات والتعاون بين مصر والفاتيكان وإيطاليا.

ومن جانبه، أكد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال لقائه بوفد المؤسسة على الدعم والجهد الذى تقوم به الدولة ممثلة فى وزارة السياحة؛ لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، والتى تم تتويجها بمباركة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان للأيقونة الخاصة بها، موضحا أن السيد المسيح يعتبر أول سائح يزور أرض الكنانة مصر.

وأضاف أن نقاط مسار العائلة المقدسة، أصبحت مواقع مقدسة بالنسبة للعالم أجمع، كما أن السياحة الدينية تعتبر أحد أهم الأمور التى تجمع وتعزز عمق العلاقات بين الشعوب.

وأعرب رئيس الوفد المونسينيور ريمو كياڤارينى، عن امتنانه لاستقبال قداسة البابا للوفد، مقدما الشكر لوزير السياحة على الاهتمام والحفاوة التى شعروا بها فى هذه الزيارة، مؤكدا أنه سيعود المرة القادمة إلى مصر حاجا فى مسار رحلة العائلة المقدسة لمصر، ودعا مصر بأن تحمى العالم كما حمت العائلة المقدسة على أراضيها.