كتب ايمان على

قالت الدكتورة هدى عبد المنعم زكريا، أستاذ علم الاجتماع، وعضو المجلس القومى لمكافحة الإرهاب والتطرف، أن الشخصية المصرية استطاعت أن تحتفظ بهويتها على مر الأجيال، وأن تُكسب طابعها الخاص لأى كيان أو شخص تعاملت معه.

 

وأضافت "زكريا"، خلال ندوة "تصحيح المفاهيم لدى المرأة وعن المرأة"، التى تنظمها أمانة المرأة بحزب المصريين الأحرار، بمقر الحزب الرئيس بمصر الجديدة، أن المجتمع هو من يرسم إطارًا محددًا للمرأة والرجل ويحاصره للعيش داخله، فالمرأة عليها أن تكون الكائن الضعيف والأكثرة رقة، والرجل يتحمل أكثر ما تتحمل طاقته فيسبب الموت المبكر للرجال وتقف السيدات فى طابور التضامن الاجتماعى للحصول على معاشه.

 

وأوضحت أن هناك مطاردة مجتمعية للمرأة للتزوج وبناء أسرة بدون حقوقها فى الحرية والخروج للعمل والكفاح، متابعة: "هناك خديعة اجتماعية خضعت لها البشرية وهى تقسيم العمل على أساس الجنس، للرجال الأعمال المأجورة، أما النساء تخدم الرجل داخل جدران المنزل ولن تحصل على مرتب ولها الجنة".

 

وأردفت أن السيدات تختلف عن الرجل بيولوجيا وفسيولوجيًا فقط، ولها الحق فى ممارسة دورها الاجتماعى على نفس القدر الذى يمارسه الرجال، مشيرة إلى أن " النساء فى مصر ومختلف الدول عانين من الصراع المجتمعى من أجل الحصول على حقهن ولم تحقق شيئًا منه حتى الآن.

 

ولفتت إلى أن سيدات مصر يعانين من الأوضاع القانونية السيئة فيما يتعلق بحقوقها وعلى رأسها حقوق الزواج والخلع وغيرها، فضلًا عن البرامج الإعلامية الذكورية التى تبث إليها الخوف طوال الوقت.

 

وزادت: "جميع النساء المشاركات فى الثورة الفرنسية أُعدمن بالمقصلة، بداعى أنهن تخلين عن دورهن فى المنزل، وفى مصر سعد زغلول شكّل لجنة لتقديم مزايا مجتمعية للمرأة لمشاركتها فى الثورة، ولم تجتمع حتى اليوم".

 

يذكر أن الندوة يحاضرها الدكتورة هدى عبد المنعم زكريا استاذ علم الاجتماع، عضو المجلس القومى لمكافحة الإرهاب والتطرف، والدكتور ماهر صموئيل أستشارى الطب النفسى، ذلك بحضور الدكتور عصام خليل رئيس الحزب، والنائب مجدى ملك وآخرين من النواب، ومن الفنانين طارق الدسوقى وبعض امناء المحافظات وأمينات المرأة بكافة محافظات مصر.