قال النائب «ضياء الدين داود» عضو تكتل 25-30 البرلماني إن الفريق «أحمد شفيق» الذي أعلن ترشحه للرئاسة نوفمبر الماضي لم يقدم خلال السنوات الأربع الماضية رؤية لإصلاح أحوال البلاد.

 

وأضاف «داود» عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب إن ما وجهه «شفيق» من انتقادات للنظام الحالي لا يعدو كونه "مكايدة سياسية" بينه و بين الرئيس الحالي، مشيرا إلى أن الرسائل الضمنية مطلوبة لكن في إطار خطاب متكامل واضح وذكي.

 

وأوضح النائب الشاب أن التفاصيل المهمة غابت عن خطاب ترشح شفيق، إذ لم يوضح أليات لحل المشكلات التي عرضها، لافتا إلى أن هذه مسألة جوهرية.

واستطرد:"كان المطلوب أثناء إعلان الترشح أن أرى فريق اقتصادي سياسي إجتماعي، يقف محيطا بشفيق، فأستطيع أن أحكم على توجهاته، فأرى مثلا أسماء من عينة جودة عبدالخالق لأستشف على الفور سياسات متعلقة بالعدالة الاجتماعية، وأحكم وقتها أن شفيق حريص على ذلك.
 

وتابع داود:"مصر ليست صغيرة ليحدث ذلك، ولا إحنا نقطة على الخريطة نحن دولة كبيرة الإعلان عن شغل منصبها كان لابد أن تكون واقف بثقة وثقل من قلب القاهرة".
 

غيرأن النائب لم يعارض فكرة ترشح الفريق أحمد شفيق رغم أنه يراه يعاني من شيخوخة وتقدم في السن بشكل قد يعوقه عن أداء مهامه، ولا يرضى عن أجندته السياسية والاقتصادية، إذ ينظر إليه بصفته يتبنى نهجا ليبراليا متوحشا، على حد وصفه.

 

استنكر داوود الهجوم الحاد على شفيق بعد إعلان ترشحه للرئاسة، خاصة من مؤيديه، إذ يقول «إن من حقه يتاح له مساحة في الإعلام، من حقه أن ينتقد ويرد على الانتقادات التي توجه إليه،لكن فكرة شيطنته مرفوضة، مش معقول تنحرف بوصلتك 360 درجة حتى لو كنت مؤيد للرئيس السيسي حالي»، محذرا من عواقب النظرة الهجومية ضد رئيس وزراء مصر الأسبق.

 

وفي سياق منفصل، قال النائب إن ائتلافه لم يكتف بالشجب، وإنما قدم نوابه قانونا مستوفي كامل النواحي الإجرائية والدستورية، يهدف لتفعيل حقيقي لمقاطعة المنتجات والبضائع الأمريكية، بما يشكل ورقة ضغط على الولايات المتحدة، علاوة على استعجال طلب جلسة لمناقشة القرار أو طرحه في أول جلسة يتم عقدها.