إن قرار عدم إرضاع الطفل خلال الـ 6 أشهر الأولى من حياته يحرمه من كثير من الفوائد الصحية، لكن إلى جانب فوائدها الصحية نبّهت دراسة برازيلية جديدة إلى الفوائد الاقتصادية للرضاعة الطبيعية، والتي تبدأ بتقليل وفيات الأطفال حول العالم بنسبة 13 بالمائة سنوياً، أو ما يعادل 800 ألف طفل، وتقليل إصابة الأمهات بسرطان الثدي.

تقلل الرضاعة الطبيعية من الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي، ومن أخطار السمنة والسكري، وتزيد ذكاء الطفل، وتحمي الأمهات من سرطان الثدي والمبيض قدرت الدراسة الفوائد التي تعود على الاقتصاد العالمي نتيجة فوائد الرضاعة الطبيعية بتوفير أكثر من 30 مليار دولار سنوياً.

حثّت نتائج الدراسة التي أشرف عليها البروفيسور فيكتور سيزار من جامعة بيلوتاس البرازيلية الدول الفقيرة والغنية على السواء على تشجيع الأمهات على إرضاع أطفالهن طبيعياً.

أشار البروفيسور سيزار في دراسته: “هناك سوء فهم على نطاق واسع يجعل البعض يعتقد أن فوائد الرضاعة الطبيعية قاصرة على الدول الفقيرة، والحقيقة أن الرضاعة الطبيعية تنقذ الأرواح والأموال في كل أنحاء العالم الغني والفقير على السواء”.

حليب الأم. اعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 28 دراسة سابقة تنوعت مجالاتها مابين فحص فوائد الرضاعة الصحية والاقتصادية. وتبين أن الرضاعة الطبيعية تزيد متوسط العمر المتوقع للأبناء، كما تمنح الطفل الكثير من المشاعر والفوائد الصحية الجسدية من خلال التفاعل المباشر مع الأم.

تقلل الرضاعة الطبيعية من الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي، ومن أخطار السمنة والسكري، وتزيد ذكاء الطفل، وتحمي الأمهات من سرطان الثدي والمبيض.

رصدت الدراسة العلاقة بين زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية في مجموعة من الدول منها الولايات المتحدة وبريطانيا، للأطفال دون 6 أشهر، وبين انخفاض الإنفاق على أدوية الربو والإسهال والالتهاب الرئوي.

توصي منظمة الصحة العالمية الأمهات بإرضاع أطفالهن لمدة 6 أشهر حصرياً من حليب الثدي، والبدء في تقديم الأطعمة التكميلية للصغير بعد ذلك.