قال مفتي الجمهورية شوقي علام، خلال الجلسة الثانية بالملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية، الذي يُعقد تحت عنوان "السلم العالمي والخوف من الإسلام.. قطع الطريق على التطرف"، إن استمرار المنتدى يؤتي ثماره في إطفاء الحرائق التي اشتعلت بسبب المفاهيم الخاطئة التي تتبناها جماعات التطرف.

وأضاف "علام"، بحسب بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، أن: "الجهاد في معناه الحقيقي هو طريق لتحقيق السلم وليس القتال والعنف كما يتصور بعض ضعاف العقول، وبالغوص في معانيه فإنه ينبئ عن حقيقة الإسلام ذاتها التي تقوم على أسس ثابتة، وهى الإيمان والأخلاق والعمل، التي هى المعاني الحقيقية للجهاد، فنستطيع أن نجاهد من خلالها لنصل إلى العمران ثم إلى السلام، فالجهاد فقه للحياة بمفهومه الشامل".

وأوضح أن اختزال مفهوم الجهاد في القتال أصابه بالخلل، فإعلان الحرب حق ثابت لولي الأمر فقط، لا ينازعه فيه غيره باتفاق العلماء، فلا يحق لأي جماعة أو أفراد إعلان الجهاد، ومن يعلنه منهم فهو إعلان للقتال على مفاهيم الدين والحياة.