فى إظهار لما وراء قرارات الشجب والإدانة الهزلية، التي لا ترقي أبدًا بالمستوي القومي والوطني، بشأن القضية الفلسطينية التي تصدرها سلطات النظام بقيادة عبدالفتاح السيسي، نشرت السفارة المصرية بواشنطن، صورة لاحتفالها بمرور 40 عامًا على زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للقدس.

يأتي هذا فى الوقت الذي قام فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بممارسة عنصريته وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

الاحتفال أقامه ياسر رضا سفير مصر بأمريكا، عبر "حفل عشاء رسمي" بقاعة كنيدى التاريخية بمبنى الكونجرس، بحضور جيهان السادات التى كانت فى استقبال الضيوف مع السفير وحرمه.

وأشارت صحيفة الأهرام -التي نشرت الخبر- إلى أن الحفل شارك فيه "عدد كبير رفيع المستوى من الجانب الأمريكى، أبرزهم جاريد كوشينر، ووزير الخزانة ستيفين مينوشين، ووزير شئون المحاربين القدماء ديفيد شيلكينن، ودينا باول نائبة مستشار الأمن القومى، ونيك أيريس مدير مكتب نائب الرئيس الأمريكى، وإيد رويس رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، وكريس ستيورات عضو لجنتى الاعتمادات والاستخبارات بمجلس النواب، والسيناتور إيد ماركى عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعدد من السفراء الأجانب ومسئولى الإدارة وقيادات مراكز الأبحاث وممثلى وسائل الإعلام، ورئيس وزراء "الانقلاب" الأسبق حازم الببلاوي.