عبر عدد من المواطنين في الشارع المصري عن غضبهم الشديد من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بنقل السفارة الأمريكية بتل أبيب إلى القدس المحتلة، باعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال.

 

وطالب المواطنون قيادات الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف صفا واحدا لمنع تنفيذ القرار، فيما دعا آخرون إلي قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وإغلاق سفاراتها بهذه الدول.

 

من جانبه قال محمد على إن قرار إعلان القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، وقع علينا كالصاعقة مشيرا إلى أن أمريكا نجحت فى مخططتها لتفتيت الوطن العربى وتمكين الصهاينة من الاستيلاء على فلسطين.

 

تابع : "علينا كشعوب عربية وإسلامية، أن نضغط على حكامنا لرفض القرار والاحتجاج بكل قوة والدخول في حرب من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية إذا تطلب الأمر ".

 

فيما عبر مواطن ثاني يدعى محمود عادل، عن غضبه قائلا :"سنحارب من أجل الدفاع عن القدس، أنا عايز اولع فى السفارة الامريكية.. حسبى الله ونعم الوكيل".

 

وبدوره استنكر مواطن ثالث يدعى مصطفى عبد الرحيم قرار الرئيس الأمريكي قائلا:" ده رئيس مجنون وعلى جميع الدول العربية أن تتحد من أجل منع تنفيذ هذا القرار والضغط بكل قوة من أجل وقف تنفيذه".

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع أمس على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي قوبل برفض عربي وإسلامي وأوروبي.

 

ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ حفاظًا على المصالح الأمريكية.

 

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

 

في المقابل يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي. 

شاهد الفيديو..