قررت وزارة الأوقاف توحيد الجزء الثانى من خطبة الجمعة اليوم، فى جميع مساجد مصر للحديث عن مدينة القدس المحتلة وخطورة المساس بها.
وشددت الوزارة على بوابتها الإلكترونية على ضرورة التزام الخطباء بالنص الموحد للخطبة الذى نشرته البوابة الإلكترونية وعدم الخروج عنه.
وتقول الخطبة الموحدة المقررة من الوزارة «إننا فى الوقت الذى نعمل فيه على نشـر قيـم السـلام للعالم كله، ونؤكد على رفضنا لكل ألوان التطرف والإرهاب، ونحث على نبذ كل ألوان العنف والكراهية والعنصرية، فإننا نؤكد أيضا وبنفس القوة والحسم أن اتخاذ أى خطوات تجاه انتقاص حقوق أمتنا وسيادتها فى القدس مسجدا أو مدينة إنما يغذى العنصرية والتطرف والإرهاب، ويولد كراهية وأحقادا ربما لا يمحوها الزمن تجاه كل القوى الداعمة للكيان الصهيونى فى محاولة بسط سيادته على القدس والتمدد فى أراضيه، كما يعمق الكراهية لهذا الكيان الغاصب، ويدفع إلى جنوح نحو التطرف لا يمكن أن يقف خطره عند حدود منطقتنا».
وأضافت الوزارة فى نص الخطبة «ومن ظن أن أمتنا يمكن أن تفرط فى أرضها أو مقدساتها فهو واهم، فهذه الأمة العظيمة قد تمرض ولكنها لا تموت ولن تموت بإذن الله تعالى والقدس والمسجد الأقصى فى أعماق وجدانها، فهو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) ومعراجه إلى السماوات العلى، ولا تشد الرحال بعد المسجدين إلا إليه، حيث يقول النبى (صلى الله عليه وسلم): (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، ومسجد الأقصى)، وصلاة فيه خير من خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوى، وقد بارك الله عز وجل فيه وحوله، وقال سبحانه: {سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}، وفى ذلك توجيه للمسلمين بأن يعرفوا منزلته، ويستشعروا مسئوليتهم نحو)».