كشف اللواء محمد أبو هميلة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، والقيادي بائتلاف دعم مصر عن تفاصيل الاجتماع الذى عقدته الائتلاف بالأمس في مقره الجديد بمنطقة جاردن سيتى.

 


وقال أبو هميلة لـ"مصر العربية"إن الاجتماع كان بهدف لإعادة تشكيل الائتلاف وتنظيم العمل داخليا ،نافيا صدورأى قرار خاص بفصل بعض النواب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الائتلاف يسمح ﻷعضائه بالاختلاف في وجهات النظر وإلا تحول لحزب وطني جديد يفرض رؤيته على كل الأعضاء.


وأضاف أبوهميلة إلى أن، مشكلة الائتلاف حاليا تكمن في النواب المستقلين الذين يتعدون 60% من أعضائه، لصعوبة اتخاذهم موقف موحد، مشيرا إلى أن الأحزاب الممثلة فيه يتخذ نوابها مواقف موحدة لكن المستقلين هم المشكلة حتى الآن.


وأوضح أنه تقدم باقتراح للائتلاف بأن ينتخب عن كل مجموعة من النواب المستقلين عضو يترأس هذه المجموعة حتى يسهل تقنين وضعهم داخل الائتلاف لكن حتى الآن لم يقر هذا الاقتراح.


ولفت أبوهميلة إلى أن الائتلاف سينتهى من الهيكلة الجديدة خلال 15 يوم المقبلين، حتى يتمكن النواب من التنسيق فيما بينهم بشكل أفضل.


وعن الاتهامات التى تواجه ائتلافهم قال إن هذه الاتهامات غير صحيحة، مؤكدا على أن الائتلاف يترك لنوابه حريةالاختيار في غالبية القوانين، وهذا ما حدث مع قانون الخدمة المدنية، فسمح لكل عضو أن يدلي برأيه.


ولفت إلى أن أعضاء دعم مصر يؤمنون بضروة وجود اختلاف فيما بينهمن موضحا أن اقرارت التى يستوجب على نواب دعم مصر الالتزام بها هى ما تمس الدولة المصرية كقوانين فرض حالة الطواري في سيناء وإرسال قوات للخارج، أما القوانين العادية فيمكن الاختلاف حولها.


من جهته أكد النائب محمد عمارة عضو الائتلاف ، على عدم صحة ما نشر بخصوص فصله من"دعم مصر" ، بعد مخالفته لقرارته بشأن انتخاب الوكيلين وتفضيله لمرشح الوفد سلميان وهدان على حساب علاء عبد المنعم مرشح دعم مصر. 


وأكد عمارة لـ"مصر العربية" على أنه مازال عضوا بائتلاف دعم مصر مشيرا إلى أن ما نشر في بعض وسائل الإعلام غير دقيق.


وأشار إلى أنه في تواصل دائم مع قيادات  الائتلاف ولم يبلغه أحد بفصله . 


وكانت وسائل إعلام قد أكدت فصل ائتلاف دعم مصر صاحب الأغلبية بمجلس النواب، لستة من أعضائه بينهم عمارة والنائب مصطفي بكري، ومايسة عطوة.