أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب وصوله اليوم الجمعة، العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مباحثات مع الرئيس التشادي إدريس ديبي، ومع رئيسة موريشيوس أمينة غريب فقيم.

 

وتطرَّقت مباحثات الرئيس السيسي، التي جاءت على هامش المشاركة الرئيسية في القمة الإفريقية، التي تبدأ أعمالها غدًا السبت على مستوى رؤساء الدول والحكومات، إلى تعزيز سبل التعاون بين مصر وهاتين الدولتين، بالإضافة إلى الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة.

 

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، وصل الرئيس السيسي أديس أبابا؛ للمشاركة في أعمال القمة الإفريقية، حيث قال السفير علاء يوسف الناطق باسم رئاسة الجمهورية، في بيانٍ له، إنَّ مشاركة الرئيس السيسي بالقمة الإفريقية المقبلة تأتي في إطار حرص مصر على تفعيل علاقاتها بمختلف الدول الإفريقية وتعزيز مشاركتها في العمل الإفريقي المشترك؛ إيمانًا منها بوحدة المصير وأهمية بذل الجهود اللازمة من أجل تحقيق السلام والاستقرار والسعي إلى تسوية المنازعات في القارة، جنبًا إلى جنب مع دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة. 

 

وأضاف يوسف أنَّ أهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة الإفريقية المقبلة تتمثل في مناقشة مسألتي الحوكمة والانتخابات والالتزام بالمبادئ الدستورية، فضلاً عن تمويل الاتحاد الإفريقي، حيث تمَّ اختيار هذين الموضوعين ليكونا محور النقاش في الجلسة المغلقة التي يعقدها رؤساء الدول والحكومات قبل الافتتاح الرسمي لأعمال القمة، والتي ستتناول موضوعات السلم والأمن بالقارة وسُبل تعزيز التعاون الإقليمي حول مكافحة الإرهاب.

 

وأوضَّح "المتحدث الرسمي" أنَّه من المنتظر أن تشهد القمة الإفريقية مشاركة عدد كبير من الزعماء الأفارقة، حيث يتضمن برنامج الرئيس عددًا من اللقاءات مع رؤساء دول القارة بهدف بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية مع تلك الدول في مختلف المجالات.

 

ويقدِّم الرئيس تقريرًا إلى القمة، بصفته رئيسًا للجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بتغير المناخ، إذ يتناول التقرير نتائج "قمة باريس لتغير المناخ" التي عقدت في ديسمبر الماضي، والجهود التي بذلتها مصر في إطار تفاوضها نيابةً عن إفريقيا في القمة.