السيدة هدى عبدالمنعم أراها أبرز محامية في التيار الإسلامي لا تجد مثلها إلا قليلا أو قل استثناء ، تخرجت من حقوق عين شمس عام 1982، ومنذ ذلك الوقت وهي تكرس حياتها لخدمة الدعوة الإسلامية ، ورأت في المرحومة زينب الغزالي مثلها الأعلى وقدوتها. والجدير بالذكر أنها عملت مع الدكتور محمد المسماري رحمه الله في إنشاء لجنة الشريعة الإسلامية بنقابة المحامين ، وهي زوجة صديقي العزيز خالد بدوي المحامي وهو من أقطاب المحامين المنتمين إلى التيار الإسلامي.

سألت سيدتي "هدى عبدالمنعم" عما يشغل بالها هذه الأيام ، فقالت أمرين على وجه التحديد.. اختفاء "سمية الخزيمة" عقب القبض عليها من بيتها في دمنهور منذ أكثر من شهر، ولا أحد يعلم مكانها حتى هذه اللحظة وأسرتها لم تتوقف عن البحث عنها في كل مكان وداخت "السبع دوخات" لكن دون جدوى ، والمجلس القومي لحقوق الإنسان أرسل رسميا إلى وزارة الداخلية للأستعلام عن مصيرها، ولم يكن هناك رد، بل كان الطناش سيد الموقف!! وأنا خائفة جدا عليها وأخشى أن يكون قد حدث لها مكروه وربنا يستر.

والموضوع الثاني الذي يشغل بالي صحة الدكتور محمد مرسي ، وهو حاليا في سجن ملحق مزرعة طرة ، أوضاعه الصحية تدهورت جدا، فالاوضاع داخل زنزانته غير صحية بالمرة، وهو ينام على الأرض ، وحدث له نزيغ ولم ينجده أحد لأن الزنزانة مغلقة عليه ليل نهار، وفي الجلسة الأخيرة أثناء محاكمته تقدم المحامون بأربع ملفات صحية عن حالته، وطالب الرئيس بنقله إلى مستشفى خاص للعلاج على حسابه، ووافقت المحكمة على ذلك ، ومازالت تلك الموافقة حبرا على ورق حتى كتابة هذه السطور! وأخشى أن يتم ذلك في المشمش!! .

وأقول للجميع وبصوت عال: صحة الرئيس محمد مرسي في خطر فأنتبهوا وسارعوا إلى علاجه قبل فوات الأوان.