الطائرة الروسية

قالت مصادر أمنية في شركة مصر للطيران اليوم الجمعة إن الشركة لم تجد أي دليل على تورط أي من العاملين بها في حادث سقوط الطائرة الروسية.

كانت طائرة روسية على متنها 224 شخصا سقطت بالقرب من مدينة العريش بسيناء، عقب دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ في طريقها إلى روسيا، بعد فقدان الاتصال بها، وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة.

وأضافت المصادر، في تصريحات صحفية، "الأمن الوطني قام بفحص بيانات كل العاملين بعد سقوط الطائرة ولم يشتبه بأحد من العاملين أو إلقاء القبض على أحد منهم".

وتابعت أن كل العاملين في قطاع الطيران يخضعون بشكل دائم للفحص الأمني، ويتم استبعاد كل من يثبت تعاطفه مع التنظيمات الإرهابية، مشيرة إلى أنه "سلطات المطار سحبت تصاريح عدد من العاملين ومنتعهم من دخول الجمركية في المطارات".

كانت وكالة رويترز للأنباء نقلت اليوم عن مصادر وصفتها بأنها "قريبة من التحقيقات في الحادث" قولها إن "هناك اشتباها في أن فنيا بشركة مصر للطيران هو الذي زرع قنبلة على طائرة الركاب الروسية".

وأعلن رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف، في نوفمبر الماضي، أن تحطم الطائرة الروسية "عمل إرهابي"، إلا أن لجنة التحقيق المصرية أكدت أكثر من مرة إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن سقوط الطائرة إرهابي.

وقالت المصادر في تصريحات اليوم إن "لجنة التحقيق الرسمية لم تؤكد فرضية العمل الإرهابي لسقوط الطائرة.. وما نشر غير صحيح ولا يمكن الرد رسميا على أي تصريحات مجهلة خاصة".

ولم تنتهي لجنة التحقيق المصرية التي شكلت في عقب الحادث حتى الآن من تحقيقاتها، لكنها قالت في تقرير أولي أصدرته في ديسمبر إنها " لم تتلق حتى تاريخه ما يفيد وجود تدخل غير مشروع أو عمل إرهابي في الواقعة، وإنها مستمرة في عملها".