أدان عدد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية «مذبحة المصلين» التي وقعت في مسجد الروضة ببئر العبد في شمال سيناء وأسفر عن سقوط نحو 235 شهيدا و110 مصابين.

 

وبعث ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، برقية عزاء ومواساة للرئيس عبدالفتاح السيسي، في ضحايا العمل الإرهابي الذي استهدف مسجداً في شمال سيناء.

 

وقال "تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجداً في شمال سيناء، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإنني إذ أدين هذا العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين في بيت من بيوت الله، لأبعث لفخامتكم ولشعب جمهورية مصر العربية الشقيق، ولأسر المتوفين، أحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل".

 

وعبّر أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في برقية للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن خالص تعازيه، وصادق مواساته، لضحايا “الهجوم الإرهابي الآثم”.

 

وأعرب أمير الكويت عن تضامن بلاده مع مصر وشعبها، وتأييد جميع الإجراءات التي تتخذها القاهرة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

 

كما ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالهجوم “المروع والجبان” على المسجد في مصر.

 

من جانبها، أدانت الخارجية التونسية، في بيان “الاعتداء الإرهابي الغادر”.

 

وجدّدت “موقفها الدّاعي إلى تضافر جُهود المجموعة الدّوليّة لأجل تكثيف التعاون والتعجيل بإرساء الآليات الفاعلة والناجعة، للتصدّي لهذه الآفة المقيتة (الإرهاب)، وآثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار والتّنمية، في كافة دول العالم”.

 

وأعربت تونس في بيانها عن “حُزنها العميق لهذه الخسائر البشريّة الفادحة، وتعاطفها مع أسر الضّحايا، وتضامنها المُطلق مع الحكومة المصرية، وثقتها في قُدرة الشّعب المصريّ الأبيّ على الانتصار على آفة الإرهاب، وحفظ أمنه واستقراره، الذي يُعتبر ركيزة أساسية في أمن المنطقة واستقرارها”.

 

كما صدرت عن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إدانة “شديدة” للهجوم، وذلك في بيان للأمين العام، يوسف بن أحمد العثيمين، وصل الأناضول نسخة منه.

 

واستنكرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) الهجوم، وأفادت، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، أن “استهداف المصلين بهذا العمل الإجرامي يعد فسادًا في الأرض، واعتداءّ على نفوس معصومة ظلمًا وبغيًا”.