عاد ملف صحة "البابا" مرة أخرى إلى دائرة "التكتم الكنسي" بعد مكاشفة استمرت 5 سنوات، منذ قدوم "تواضروس الثاني" للكرسي المرقسي.

 

وتحفظت الكنيسة على إعلان وجهة البابا العلاجية في رحلته الأخيرة-الأربعاء الماضي-، رافضةً الإفصاح عن تفاصيل الحالة الصحية لـ"البطريرك" الذي عاودته آلام الظهر بصورة "مضاعفة"منذ جلسة المجمع المقدس الختامية بدير الأنبا بيشوي-وادي النطرون-السبت الماضي.

 

قبيل سفر البابا –صباح الأربعاء الماضي-أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية عن توقف عظته الأسبوعية لحين عودته من رحلة علاجية غير محددة المدة، في حين اكتفى القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة بعبارته (الرحلة العلاجية لم تكن مفاجئة).

 

وحسبما أفاد مصدر كنسي-طلب عدم ذكر اسمه-فإن البابا تواضروس الثاني عانى آلامًا حادة في الظهر، منذ جلسة المجمع المقدس السبت الماضي، لافتًا إلى أنها بدت عليه بشكل لافت خلال لقائه السفير السعودي بالقاهرة –أحمد القطان-.

 

وقال: إن حاجته لتدخل جراحي في العمود الفقري باتت ملحة، نظير فشل المسكنات في ترويض الألم.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية لن ينشر أية تفاصيل بشأن رحلة البابا تواضروس الثاني العلاجية، نظير حساسية الجراحة-على حد قوله.

 

إلى ذلك اطمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي هاتفيًا على "البابا تواضروس الثاني"، معربًا عن أمله في الشفاء، والعودة بسلام إلى أرض الوطن.

وغادر البابا تواضروس الثاني القاهرة متجهًا إلى ألمانيا، في رحلة علاجية تستغرق عدة أسابيع، نظير معاناته من آلام مبرحة في الظهر.

 

وأعلن البابا تواضروس الثاني في أولى عظاته بعد عودته من رحلة علاجية بـ"ألمانيا" مطلع نوفمبر الجاري-عن عودته مرة أخرى لاستكمال برنامجه العلاجي-بناءً على تعليمات الفريق الطبي المعالج له.