قال النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، إن هناك إشكالية في كتابة وصياغة التاريخ، ففي كثير من الأحيان يُصاغ من منطلق سياسي؛ لإبراز مواقف سياسية معينة مستهدف دعمها أو التصدي لأخرى، متابعًا أن هناك إشكالية أخرى تتعلق بالفكر الديني.

وأضاف «أبو حامد»، خلال لقائه ببرنامج «كلام تاني»، المذاع عبر فضائية «دريم»، مع الإعلامية رشا نبيل، أمس الأربعاء، أن هناك إشكالية أخرى في الفكر الديني، موضحًا: «عند مناقشة بعض الأمور، وإبراز حقيقة تاريخية معينة لم تكن متداولة، ممكن يصاب الناس بصدمة».

وتابع: «المفروض ما سوى الأنبياء محل للنقد الفكري، فكرة إن لهم مكانة لا يمنع من نقدهم»، مشيرًا إلى كتب الجرح والتعديل، التي تتبع رجال الدين وتنتقدهم، على أسس علمية وتخلو من التجريح الشخصي وتراعي مكانة من هو في محل نقد عند القارئ.

واستطرد: «لا يعيب أي صاحب منزلة أن يؤخذ من فكره أو يُرد، فمثلًا الصحابة لهم كل تقدير واحترام وبعضهم مبشرين بالجنة، لكنهم ليس لديهم عصمة الأنبياء».