اكتشاف جديد لكتل الملح السيوي يجعل منه الفنان أشكالًا بلورية متنوعة وبأحجام مختلفة  يتميز بها من أباجورات وتحف ومصابيح ملحية، وقوالب طوب، و مقاعد ملحية، وسراير للاسترخاء، بالإضافة إلى بناء الكهوف الملحية". 

ويتم استخراج الملح المخصص لتلك المصابيح من بحيرة بغرب سيوة وهي بحيرة دهيبة، عن طريق استخدام "العتلة"، ويتم ترك الكتل الملحية لمدة 40 يومًا لتجف وتصبح صالحة للاستخدام.

 

هبه سعد أحد فنانين مصابيح الملح الصخري، تقول  "كتل الملح السيوي يتم نحتها يدويًا ولا يدخل في صناعتها أي مكن"، مضيفة أن تلك المصابيح وأشكالها المختلفة  بألوان طبيعية 100%،  كالأباجورات، والمصابيح الصغيرة التي توضع في غرف النوم. 

 

وأضافت أنه  يتم نحت الكتل الملحية يدويًا ويوضع بداخلها لمبات بألوان مختلفة كالأزرق و الأصفر و الأحمر أو شمع، مشيرة إلى أنه عندما تضئ المصابيح الملحية تنتج بخارًا يحتوي علي الأيونات المفيدة التي تنقي الهواء من الغبار والبكتيريا وتقلل أضرار التعرض للمجال المغناطيسي.

 

وأشارت أن فوائد تلك المصابيح هي أنه "عندما تتنفس الهواء المشبع بهذه الأيونات، فإنها تتفاعل مع أجسامنا وتُعطي شعوراً بالسعادة والانتعاش تمامًا كالشعور المنبعث من تنفس الهواء قرب الأنهار أو الشلالات". 

 

ومن جانبه  أوضح الفنان أحمد علي  أن أسعار مصابيح الملح الصخري  في متناول الجميع، فالمصباح المضاء بلمبة صغيرة تصل إلى 65 جنيه، أما المصباح الصغير المضاء بشمع يتراوح أسعار ما بين الـ 40 والـ 50 جنيه". 

 

شاهد الفيديو