قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن العلاقات بين مصر وقبرص تاريخية وممتدة، وأن الوقت قد حان حتى يجني شعبي البلدين ثمار هذه العلاقات وفتح أفق جديدة للاستثمار في البلدين.

وعبر «السيسي»، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي، نيكوس انستاسياديس، اليوم الإثنين، عن تقديره لمواقف الرئيس القبرصي وبلاده، تجاه التطورات التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، ودعمها لخطط الإصلاح الاقتصادي والتي تعبر عن علاقات الصداقة بين البلدين.

وأشار إلى تطرق المشارات الثنائية إلى العديد من المجالات وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين، لافتًا إلى إقامة منتدى الأعمال المصري القبرصي لأول مرة خلال الزيارة الحالية، وهو ما سيساهم في توطيد العلاقات بين البلدي، ويؤكد التزام الرئيسين بإزالة أية معوقات أمام المستثمرين.

وأوضح أن مجال الطاقة يعد أحد أهم الجالات التي يجب العمل عليها بين البلدين، مضيفًا أن اكتشافات الطاقة من الممكن أن تكون عاملًا مهمًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة بما يعود بالنفع على شعوبها، فضلًا عن إفادة القارة الأوروبية من إمدادات الغاز.

وأكد على موقف مصر الداعم لحقوق قبرص الشرعية في استغلال ثرواتها الطبيعية وفقا لقانون البحار، مشيرًا إلى دعم مصر لقبرص في توحيد شطري الجزيرة القبرصية، في إطار قرارات الأمم المتحدة.

وتابع: «موقفكم النبيلة والجهود التي تبذلونها لتسوية القضية القبرصية هي محل تقدير من المجتمع الدولي، وأؤكد موقف مصر الداعم لجهود توحيد شطري الجزيرة في سلام دون أية تدخلات خارجية».

وأشار إلى تناول المشاورات بينهما قضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك، وأظهرت اتفاقًا في وجهات النظر إزاء هذه القضايا، لافتًا إلى توقيع البلدين اتفاقية عسكرية في 2015، أعقبتها زيارات متبادلة للقيادات العسكرية في البلدين.

وأوضح أن حالة عدم الاستقرار في دول المنطقة ساهمت في تزايد أنشطة الجماعات الإرهابية، مضيفًا أنه اتفق مع الرئيس القبرصي على استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين للتصدي للأنشطة الإرهابية.

وعبر الرئيس «السيسي»، عن تطلعه لعقد آلية العمل الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، غدًا الثلاثاء، قائلًا إنها بدأت تؤتي ثمارها.

وكان الرئيسان عقدا جلسة مباحثات ثنائية، صباح الاثنين، عقب وصول الرئيس «السيسي»، إلى قبرص، في زيارة تستغرق يومين، ويشارك خلالها في القمة الثلاثية الخامسة بين مصر واليونان وقبرص.