وائل ربيعى _ أحمد حسنى

أشاد رجل الأعمال سميح ساويرس، عضو مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، بالدور الفعال الذى قامت به الحكومة فى دعم مدينة زويل، فى إطار اهتمامها بالشباب والعلم ضمن رؤية 2030 للتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الدولة أنفقت مبالغ طائلة على عمليات البناء والتجهيز للمدينة التى تعد مؤسسة أهلية لا تهدف إلى الربح لإخراجها بأعلى المواصفات العالمية كما أراداها مؤسسها الدكتور زويل، فضلا عن نجاح مجلس الأمناء فى توفير الكثير من الأموال إلا أنها ما زالت فى حاجة إلى ما يقرب من 2 مليار جنيه لتغطية تكلفة التعليم والبحث العلمى، الأمر الذى لن يكتمل إلا بجهود كل أفراد ومؤسسات المجتمع.

وأوضح ساويرس، حسب بيان إعلامى اليوم الإثنين لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، أن المؤسسات التعليمية الكبيرة على مستوى العالم ومنها مؤسسة ماكس بلانك الشهيرة بألمانيا، ومعهد باستير بفرنسا قائمة على التبرعات من الشركات والأفراد، مضيفا أن المدينة تستقبل التبرعات على حساب 1000 1000، لتصبح كما تمنى مؤسسها العالم الراحل أحمد زويل الحائز على نوبل فى العلوم منارة بحثية فى الشرق الأوسط، وأن يتحقق حلمه فى وضع مصر فى مكانة لائقة بين قائمة الدول المتقدمة علميا وبحثيا، مما يؤكد أن مدينة زويل تعد أحد المشروعات القومية المهمة. 

وأضاف رجل الأعمال: "نحتاج دعما وتبرعات لاستكمال المشروع، والحكومة قدمت أكثر من المطلوب منها، ولكننا نحتاج مساهمة الأفراد والمؤسسات سواء فى شكل منح للطلاب أو الباحثين أو أجهزة أو استكمال المبانى، وعلى الجميع أن يعلم ويدرك جيداً أنهم يساعدون مصر لتحقيق أول كيان بحثى من هذا النوع فى الشرق الأوسط".

وتابع ساويرس، إن العالم الجليل أحمد زويل أراد أن ينشئ مدينة علمية تشابه «ماكس بلانك» فى ألمانيا، التى قادت النهضة العلمية فى أوروبا، مؤكدا أن مدينة زويل مكون متكامل حيث تتكون من خمسة هياكل أساسية مترابطة ورغم ذلك فان لكل منها مهمة منفصلة، بما يحقق أعلى قدر من الفوائد على المستويين العلمى والمادى، من خلال تقديم أفضل بيئة تمكن الطلاب من التعلم والإسهام فى خلق قاعدة معرفية جديدة.

 وأوضح سميح ساويرس أن الجامعة بها 8 تخصصات يعمل على كل تخصص فيها فريق عمل متكامل، حيث تضم المدينة ٤ تخصصات فى مجالات العلوم و٤ مجالات فى الهندسة والتكنولوجيا، لا مثيل لها بالشرق الأوسط، كما يضم المجلس الاستشارى للمدينة 5 من الحاصلين على جائزة نوبل من جامعة كالتاك بمختلف المجالات الفيزياء والكيمياء والهندسة وهندسة الفضاء، وهم من وضعوا المنهج الذى تسير عليه الجامعة، حيث استعان العالم الراحل بجميع الخبرات الدولية لتحقيق حلمه.