كشف موقع "المصدر" العبري ، عن شهادة جديدة بشأن واقعة اغتيال الرئيس أنور السادات خلال العرض العسكري لإحياء ذكرى انتصار اكتوبر ، لأحد المسئولين الأمنيين لدى السفارة الصهيونية بالقاهرة آنذاك.

ونقل الموقع عن "موشيه غاي" ، مسؤول أمني يهودي  لدى السفارة الإسرائيلية في مصر، أن "أثناء لحظة الاغتيال، عن طريق الصدفة تماما، ظهرت ست طائرات ميراج فوق منصة الاستعراض العسكري فلفتت أنظار جميع الحاضرين".

و موشيه غاي  كان المسئول عن حراسة السفير الإسرائيلي في مصر آنذاك، موشيه ساسون، وفق معلومات الموقع ، فقد حضر "ساسون" ، العرض العسكري المصري آنذلك الذي اغتيل فيه السادات  .

وأشار  "موشيه" ، إلى أنه  "لاحظ هو وحارس آخر كان معه شاحنة توقفت على بعد حوالي 15 مترا من منصة الاستعراض في موقع الحادث"، معتقدًا انها شاحنة عطبت ،  ولكن بعد ذلك خرج منها ضابط لم يكن مسلحا (بسلاح شخصي)، وركض على بعد بضعة أمتار باتجاه المنصة وألقى عليها المتفجرات.

وأردف "موشيه"،  أنه "في تلك اللحظة أدركت أن الحادث أمني، لم يكن جزءا من أداء الألعاب النارية الخاصة بالاستعراض، ولهذا استلقيت فورا على السفير من أجل حمايته"، مشيرًا إلى أنه  "وبعد لحظة، بدأ إطلاق النار وعندها أدركت أن إطلاق النار كان موجها ضد الرئيس المصري السادات وليس تجاهنا".


وقال غاي: "علمت أنه يحظر علي الرد على إطلاق النار لأن شخصا ما قد يصورني ومن ثم يتهمون إسرائيل بالإضرار بالرئيس السادات، فضلا عن ذلك، خشيت أن تصيبني رصاصة من رصاصات الحراس المصريين الذين كانوا حاضرين هناك"، مؤكدًا  أنه "لدى الجيش المصري مقطع فيديو يوثق الاغتيال لم ينشر أبدا، وقد حظي برؤيته في إحدى زياراته الرسمية إلى مصر التي قام بها كجزء من وظيفته".