- «بكرى»: «الصعيد» كتلة رئيسية ضمن ائتلاف دعم الدولة.. و صوتهم مؤثر داخل البرلمان عند اتخاذ القرارات


يسعى نواب الصعيد الذين يشكلون كتلة قوامها 150 نائباً، للتكتل داخل لجان بعينها بمجلس النواب، أملا في خدمة دوائرهم عبر هذه اللجان، وتتمثل في لجان الخطة والموازنة، والإسكان، والزراعة، «وفق ما كشف معتز محمود، النائب عن حزب الحرية، بمحافظة قنا والقيادى بـ«كتلة نواب الصعيد» لـ«الشروق» .

وظهرت قوة وتماسك كتلة نواب الصعيد وتأثيرها في العديد من القرارات التي صدرت عن المجلس خارج أُطر التوافق التي روج لها ائتلاف «دعم مصر» أو غيره، بعد أن دعمت الكتلة بقوة النائب الوفدي سليمان وهدان، خلال انتخابات وكالة المجلس، حين واجه في جولة الإعادة، علاء عبد المنعم، مرشح «دعم مصر».

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل كان للكتلة كلمتها بمشاركة مختلف نواب الفردي في رفض قانون الخدمة المدنية بجلسة 21 يناير للبرلمان، رغم محاولات مستميتة من قبل قيادات ائتلاف دعم مصر وهيئات برلمانية لتمريره.

كما كان لكتلة نواب الصعيد ظهور واضح داخل المجلس حين رفضت قانون الثروة المعدنية، أثناء مناقشته في الجلسة العامة، في 20 يناير الماضي، قبل أن يتم تمريره لاحقا.

وأوضح محمود أن جميع النواب سواء كانوا من دوائر انتخابية تابعة لمحافظات الصعيد أو من ذوي الأصول الصعيدية يطالبون بتوزيع عادل لموازنة الدولة، بحيث يتم طبقا للكثافة السكانية بكافة محافظات الجمهورية سواء محافظات الصعيد أو الوجه البحري، موضحا أن نواب الصعيد ـ الذي يعاني من تدني وسوء للخدمات وانعدام بعضها أحيانا ـ سيطالبون عبر اللجان التي قرروا المشاركة فيها بهذه الإصلاحات الجوهرية، منتقدا في الوقت ذاته تخبط الحكومة في توزيع موازانتها على المحافظات.

وأشار النائب عن محافظة قنا إلى أنهم يمتلكون رؤى واضحة لخطط التطوير بالصعيد، مؤكدا أن الخطط مرتبطة وبشكل رئيسي بإعادة توزيع الموازنة العامة للدولة.

من جانبه قال النائب مصطفى بكري، لـ«الشروق» إن نواب الصعيد هم كتلة رئيسية ضمن ائتلاف دعم الدولة، مشيرا إلى أن صوتهم سيكون مؤثر داخل البرلمان عند اتخاذ القرارات، داعيا إياهم إلى «التوحد تحت لواء دعم مصر، الذي أكد أنه ما زال عضوا به، ولم يصله رسميا أي قرار بالفصل منه».