على الرغم من اتساع الهوة بين التعليم الخاص والحكومى فى مصر، فإن هناك مبادرت تعمل على تغيير المفاهيم بين طلاب المنظومتين، مثل مبادرة مدرسة «notion international school» التى نظمت قافلة طلابية للمدارس الحكومية، لخلق وسيلة للتواصل بين الأطفال فى سن مبكرة.

«أخدنا الأولاد وابتدينا نتكلم عن معايير الصحة العالمية وأقمنا زيارة لمدرسة حكومى عشان الأولاد يعرفوا إيه معيار الصحة العالمية فى المدرسة» هذا ما قالته سهى الزلبانى، مديرة المدرسة، عن أول قافلة للطلاب، بهدف معرفة معيار الصحة العالمية وفائدته.

توجهت القافلة الخاصة إلى المدرسة الحكومية المجاورة لهم، وبدأوا فى جمع معلومات منهم بما يحتاجه الطلبة بالمدرسة، كما زودوهم بمعلومات صحية كغسل اليدين قبل تناول الوجبة، وكانت على وجوههم نظرة مفاجأة وانبهار لما يحدث بالمدرسة ولكن هذا ما زاد رغبتهم فى مساعدتهم وتلبية احتياجاتهم والتفكير بحلول لمشاكلهم.

لم يكن مجرد نشاط طلابى لكنه عمل خدمى مجتمعى داخل المنهج الدراسى للطلبة ويتم تقييمه بالشهادة عند تخرج الطالب من المدرسة وذلك حتى لا يشعر الطالب بأنه عبء عليه.

«الأولاد فى السن ده لازم يتفاعل مع الظروف اللى بلده بتمر بيها ولازم يساعد فى التغيير عشان ميبقاش ناقد على بلده وده بيزود انتماءه لوطنه»، هنا تحدث مروان الدالى، صاحب المدرسة، مؤكدا أن الطلبة قادرون على تغيير المجتمع.

وقال الدالى إن لديهم خطة لدعم المدارس الحكومية خلال السنة القادمة بالشراكة مع فريق العمل لعمل دعم فنى قوى ومالى للمدرسة، مشيرا إلى أنهم بدأوا بأقرب المدارس منهم «منشأة البكارى وعمر بن الخطاب» التى يبلغ عدد طلابها 5 آلاف طالب.
«حلمى إن بمصروفات التعليم الدولى أعمل دعم للمدارس الحكومى»، كان هذا حلم الدالى منذ زمن، لأن هذا الحلم مرتبط بعمل سلسلة مدارس أخرى بأماكن مختلفة من أجل توسع المدارس الدولية والحكومية معا.