قال أحمد فوزي، عضو الهيئة العليا، والمستقيل من منصب أمين عام حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن سيناريو أزمة المستشار هشام جنينية، بعد تقريره عن الفساد في مؤسسات الدولة هو تكرار لنفس سيناريو جودت الملط.

وأكد فوزي، في حوار لـ "مصر العربية"، ينشر لاحقا، أنه من المخيب للآمال الاعتراف بوجود فساد من جانب مؤسسات الدولة نفسها، ومحاولة تصدير أن الخلاف على حجم الفساد وليس في وجوده من عدمه.

 

وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل لوقف حملات التشويه المستمرة ضد هشام جنينة، وعقد لجنة محايدة تبحث التفاصيل الواردة بتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات، كما طالب البرلمان بضرورة اتخاذ مواقف إيجابية وعادلة تجاه القضية.

وكان المستشار هشام جنينة شكل لجنة من 14 عضوا من ـعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات لعمل تقرير ودراسة عن حجم الفساد المالي في الجهاز الإداري للدولة، بناء على طلب من وزارة التخطيط، وانتهى التقرير إلى وجود فساد بلغت قيمته 600 مليار جنيه في 3 سنوات، وشكل الرئيس عبد الفتاح السيسي لجنة تقصي حقائق انتهت إلى أن تقرير الجهاز مضلل ويهدف إلى إثارة الفوضى داخل الدولة، ولا زالت الأزمة مستمرة بين الجانبين.