يحولهم لآكلة لحوم بشر.. مخدر


هناك العديد من المخاطر التي تحاصر البلاد أبرزها نظام العسكر نفسه، والعديد من الشخصيات التي تدفع البلاد إلي اتجاه آخر بعيدًا عن ثورتها التي تعد طوق النجاة الوحيد، ولكن وسط كل هذا ظهر خطر جديد يضاف إلي تلك القائمة، وهو ظهور انواع جديدة من المخدرات، التي تجعل متعاطيها كآكلي لحوم البشر الذين كنا نراهم فقط فى السينما.

مخاطر ذلك المخدر، اتضحت من تصريحات للدكتور محمد عبدالحافظ، الذي نشر صورة لشاب من كفر الشيخ، اعترف بقتل أخيه ثم قام بقتله، كاشفًا كيف وصل حال المصريين، لتعاطى المخدرات، والتي تسبب فى هلوسة تدفعهم للقتل و أكل أحشاء من يوافقهم، وهو ما حدث مع هذا الشاب والذي تحول لزومبي بسبب المخدر الفلوكا اللي يباع في مصر.
 
وأضاف -مخدر "الفلاكا" أو "الزومبي" أو "الجرافيل" له أسماء كتير بتطلق علي المركب الكيميائي "Alpha-PVP"، مشيرًا إلى إن الموضوع مش هزار والمركب مميت، يتم تصنيعه في الصين واندونيسيا وانتشر جدًا في أمريكا والبرازيل ومؤخرًا السعودية ومصر بكمية قليلة.
 
وأشار إلى أن سعره رخيص جدًا وتأثيره ١٠ أضعاف الهيروين، ويأخذ بـ أي وسيلة سواء حقن أو شم أو تبخير أو أكل أو خلطه بأي مشروب كمان ..المخدر ده بيعمل ايه؟ وتابع: بيرفع درجة حرارة الجسم فجأة لدرجة تخليك تتمنى تخلع جلدك لو أمكن .. و بيدخل مباشرة علي الغدة النخامية و بيأثر علي النواقل العصبية !"دي الغدة المسئولة علي العقل الواعي والادراك في المخ" .مردفا:تأثير المخدر بيفقدك السيطرة تماماً علي نفسك و بيدخلك في حالة اللاوعي العدواني.
 
وكشف أيضًا: ده غير أنه بيأثر علي الدوبامين بشكل مباشر و بيزود نسبته بـ سرعه رهيبه أكتر من اللازم لدرجة إنه بيترسب في المخ .."الدوبامين مادة كيميائية بيفزرها المخ مسئولة عن انتقال الاشارات العصبية لتحريك جسم الإنسان .. و إحساسه بالسعادة و النشوة".
 
فلما بيزيد عن الحد الأقصي و الجسم مابيقدرش يتخلص منه بسبب المخدر ده بيؤدي لهلوسه شديدة و خرف و نشاط حركي جنوني مفاجئ و فقدان السيطرة تمامًا علي الجهاز العصبي.. و بيبقا الإنسان شبه الزومبي مش حاسس أي حاجة ،ميت بس حي!
 
وكشف أيضًا: معظم مدمنين الفلاكا لما بيرجعوا لـ حالتهم الطبيعية يا بينتحروا نتيجة الاكتئاب بسبب نقص معدل الدوبامين، يا بيتجننوا بسبب خلل في نشاط الغدة النخامية أو أن مخهم ماقدرش يرجع زي الأول.. يا بيموتوا بسبب توقف وظايف الكلى أو تدهور وظايف الجسم عمومًا.

d6c671684e.jpg

3f02066904.jpg