كتب محمد عبد العظيم

قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن حديث الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى عن سجود الشيخ الشعراوى شكرا على نكسة يونيو 1967 فيه افتراء واجتزاء للكلام، وما حدث رأى شخصى للشعراوى لا يعبر عن فتوى أو له علاقة بالدين، ولا يمكن تحميله بهذا الشكل لأن الحديث بهذا الشكل يعد نوع من التطرف نظرا لتجاهل الظروف والملابسات التى تمت عقب الهزيمة.

وأضاف "الجندى"، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن الشيخ الشعراوى كان شخصية وطنية، وصاحب المقولة الشهيرة "مصر التى صدّرت علم الإسلام للدنيا كلها، صدرته حتى إلى البلد الذى نزل فيه الإسلام، وستظل مصر دائما رغم أنف كل حاقد أو حاسد أو مستغل أو مستَغلٍ مدفوع من خصوم الإسلام"، متابعا: "لو كان الشيخ الشعراوى غير وطنى أو لا يحب بلده ما دافع عن مصر وقال هذه الكلمات الرائعة".

وحول رأيها فى مسألة الحجاب وعدم فرضيته، اختلف عضو مجموع البحوث الإسلامية قائلا: "لا يحق لفريدة الشوباشى أن تتحدث فى الدين، انطلاقا من التخصص، فلا يمكننى أن أتحدث فى الطب، إضافة إلى أن القرآن حسم قضية الحجاب بالآية الشهيرة (ليضربن بخمرهن على جيوبهن)، كما أنها لا تعلم الفارق بين أنواع الأحاديث النبوية، والإجماع أنه لا يظهر من المرأة سوى الوجه والكفين فقط"، رافضا حديثها حول حرمانية تعدد الزوجات.

وتابع "الجندى" تصريحه قائلا: "يبدو أن فريدة الشوباشى متأثرة بالفكر الغربى، الذى يسمح بأن تكون للراجل عشيقات، ولكننا نبنى مجتمعا قائما على العفاف والطهارة وتحمل المسؤولية، ويمكن أن نقبل منها الحديث حول تقييد التعدد وتطبيق شروطه، لكن لا يحق لها الحديث عن حرمانيته".

كانت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى قد هاجمت فى حوارها مع "اليوم السابع"، الشيخ الراحل محمد متولى الشعراوى، قائلة: "والله لا يسامح السادات الذى جاب لنا محمد متولى الشعراوى، الذى سجد لله شكرا على هزيمتنا فى يونيو، وقد كتبت عنه وقلت له الذى يسجد لله على هزيمتنا فهو يسجد بالضرورة على نصر إسرائيل، ومتولى الشعراوى وياسر برهامى هما أداة تفتيت الوطن العربى".