القاهرة - أ ش أ
نشر فى : الجمعة 29 يناير 2016 - 1:26 م | آخر تحديث : الجمعة 29 يناير 2016 - 1:26 م

قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، إن "مصر ستظل القلب النابض لأمتها العربية والإسلامية، ومحط أنظار الوسطيين والمعتدلين في العالم كله وهى بحق أمل الأمتين العربية والإسلامية، وأمل العالم في نشر الفكر الوسطي وإشاعة روح المحبة والسلام في ربوعه، بعلمائها ومفكريها ومثقفيها وأزهرها الشريف".

وأضاف وزير الأوقاف، في بيان اليوم الجمعة، أنه "ما من مؤتمر نشارك فيه إلا ونلمس ونلمح في أقوال ووجوه ونفوس المشاركين فرحة لعودة مصر إلى مكان الصدارة والريادة في كل المجالات، بل يرى كثير منهم أنه لا أمل في مواجهة التحديات دون وجود مصر القوية الرائدة وكان آخرها رحلتنا أمس الأول، إلى المغرب لحضور مؤتمر مراكش حول «حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية»، حيث لمسنا مدى التغير الإيجابي في التعامل مع المصريين بمنتهى الود والإكرام، والفرحة بعودة مصر إلى دورها الرائد في الأمتين العربية والإسلامية بل وفي العالم كله".

وأشاد وزير الأوقاف بالدور البارز الذي تقوم به الدبلوماسية المصرية بالخارج بروح جديدة تتناسب وآمال الشعب المصري وطموحاته وتطلعاته، سواء بالعمل على إعلاء المصلحة القومية أو باحتضان المواطن المصري بالخارج فى صورة ملموسة ربما لم نشهدها من قبل بهذا العمق والاهتمام، حيث تحظى الوفود المصرية الرسمية وغير الرسمية بعناية فائقة من دبلوماسيينا بالخارج.

وتابع: "هذا ما لمسناه على أرض الواقع، من سفيرنا بالمغرب إيهاب جمال الدين، الذي لم يتركنا لحظة واحدة منذ أن وطأت أقدامنا أرض المغرب لحضور مؤتمر بمراكش، بصحبة فضيلة المفتي الدكتور شوقي علام، والدكتور أسامة الأزهري ومستشار فضيلة المفتي الدكتور مجدي عاشور، ورئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار، إلى أن غادرناها".

وأوضح الوزير، أن "أمل الأمة في مصر ورجالها وقيادتها وجيشها وأزهرها بلا حدود، وهو ما يتطلب أن تكون على قدر المسئولية في جميع المجالات"، وأشار إلى أنه "فيما يتصل بالجانب الديني، ينبغي أن نعمل على أن يكون العالم الأزهري أستاذًا جامعيًا، أو معلمًا، أو واعظًا، أو إمامًا وخطيبًا، على المستوى الذي يليق بمصر وتاريخها وتاريخ أزهرها الشريف، فهمًا وفكرًا وثقافة ووعيًا ورؤية ثاقبة".

وأعرب عن أمله في أن يكون إعلان مراكش، الصادر عن مؤتمر حقوق الأقليات الدينية، الذي نظمه منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، برئاسة الشيخ العلامة عبد الله بن بيه، ورعاية الإمارات بالتعاون مع وزارة الأوقاف المغربية، نقطة انطلاق في ترسيخ أسس العيش المشترك واحترام آدمية الإنسان وحقوق الأقليات بلا استثناء ولا تمييز ولا كيل بمكيالين، حتى يعم السلام والوئام، ويسود الأمن والأمان، ونحقق معاني الإنسانية السامية.

وأشار جمعة إلى المبادرة التي أطلقها بالمؤتمر بتبني المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، وتحقيق المواطنة المتكافئة في جميع أنحاء العالم، وبلا أية تفرقة أو تمييز أو استثناء، مع العمل على ترسيخ مبدأ التعايش السلمي وأسس العيش المشترك بين البشر جميعًا، ودعوة الأمم المتحدة أيضًا لاستصدار قرار يجرم ازدراء الأديان، ويؤكد على عدم المساس بمقدساتها.