حذر أطباء من الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بمرض "جرثومة المعدة" خلال عامي 2016– 2017، حيث أظهرت 38% من التحاليل التي تم إجراؤها على الحالات إيجابيتها في الفترة نفسها، فيما سجلت محافظتا الإسكندرية والبحيرة أعلى نسب الإصابة بنفس المعدل 46%، تليها منطقة الدلتا بنسبة تجاوزت 38%، ثم محافظات الصعيد والقاهرة بـ37% و34% على الترتيب.

في هذا الصدد أشار الدكتور نبيل يعقوب، دكتور الباثولوجيا الإكلينيكية، إلى أهم وسائل الوقاية والعلاج من المرض، إلى جانب أكثر الأعراض الشائعة وأسباب الإصابة، ومن ثم كيفية انتقال العدوي من خلال الفم أو الأيدي الملوثة، منوهًا بأنها قد تصيب الأطفال والكبار ولا تستهدف فئة عمرية محددة، كما أن الأماكن المزدحمة هي الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ووفقًا للإحصائيات الطبية فإن معدلات الإصابة في البلدان النامية تكون أعلى ما يمكن، كما أن أكثر من ثلثي سكان العالم تحتوي أجسامهم على تلك البكتيريا الحلزونية، ورغم أن 80% من الأشخاص المصابين لا يشكون من أعراض، فإن هذه الجرثومة تُعد من الأسباب الرئيسية لقرحة المعدة والتهابها، مما يسبب آلامًا شديدة حال تأخر العلاج.

وتابع الدكتور يعقوب حول الخدمات التي من شأنها إحداث فرق إيجابي ملموس في حياة كل مريض، مؤكدًا أهمية توفير أفضل وأدق التشخيصات لأكثر من 1700 تحليل طبي يساعد على تحديد المرض وعلاجه، بداية من التحاليل التقليدية (اختبار الجلوكوز لمرضى السكر وصولًا إلى التحاليل الأكثر تعقيدًا مثل التحليل PCR لاتهاب الكبد الوبائي، اختبار الحمض النووي DNA وغيرها).