تشهد البلاد اليوم الذكرى الخامسة لجمعة الغضب التى لقن فيها الثوار داخلية حبيب العدلى درسًا قاسيًا بعدما اشتد قمعهم وسقط العديد من الشهداء على أيديهم فقط لأنهم طالبوا بـ"حرية وعيش وعدالة اجتماعية"، ففى دولة الظلم لا وجود لذلك وهو ما يتكرر مرة آخرى بصورة أكبر فى ظل حكم العسكر وعلى رأسهم عبدالفتاح السيسى.

وعلى ما يبدوا أن هذه الذكرى ستكون صورة تعكس كل حالة لديكتاوريات العسكر ومن عاونهمن حيث يحتفل العالم بذكرى شهداء سقطوا يوم جمعة الغضب، إلا أنهم جعلوا من أهالى الشهداء والمعتقلين وكل ثوار يناير يعبرون عن غضبهم الشديد، اليوم الخميس، بعدما قامت نساء "السيسى" بطبع صور الشهداء على الأحذية "والشباشب" وقاموا بالاحتفال بها أمام كاميرات الفضائيات الموالية للعسكر، ليعلنوا لهم أنه لا توجد ثورة ولا شهداء.


مما جعل مواقع التواصل تشتعل بتلك الصورة التى قالوا أنهم انبهروا بها بعدما قام مؤيدى "السيسى" بنشرها، مؤكدين أنهم لم يتوقعوا أن يتم إهانة الورة ولا شهدائها بتلك الطريقة التى تكشف زيف ما يدعو له العسكر وأن ذلك سيكون من نصيب "السيسى" التى انقلبت عليه الطاولة ويحرض الشارع على الخروج.


على الجانب الآخر خرجت الصورة الأبرز التى زعمها وزير عدل الانقلاب المستشار أحمد الزند خلال لقائه مع الأمنجى أحمد موسى بفضائيات صدى البلد، عندما تحدث عن الرئيس محمد مرسى ، وقال أنه سيتقدم باستقالتة إن لم يعُدم مرسى، وهو ما خالف ما يدعو إليه السيسى للكفيل الخليجى والأوروبى أيضًا، مما يضعه فى موقف شديد الحرج من أقرب وزرائه ومهندس الأحكام القضائية التى تصدر بحق الثوار وتجعل الطاولة كاملة تنقلب عليه.

وقال "الزند": "أقسم بالله العظيم، سننفذ حكم الإعدام في الرئيس محمد مرسي وغيره من قيادات الإخوان، وسيلقى مصيره المحتوم وهو الإعدام، واضاف مصطنعًا مصر لا تخاف من أحد ولن نتراجع في ذلك"، وسأترك منصبي إذا لم تنفذ أحكام الإعدام بحقهم.

وتابع" لن أهدأ حتى يتم إعدام 400 ألف ممن وصفهم بالإرهابيين فى البلاد مشيرًا إلى المعارضين فى مصر خاصًة الإخوان المسلمين.

والجدير بالذكر أنه فى أى دولة محترمة يظهر قاضى أو وكيل نيابة ميوله السياسية التى تؤثر على الحكم فى القضايا يتم فصله، ولكن فى مصر وزير العدل يهدد رئيس جمهورية.!