الإسكندرية - هناء أبو العز

قال المهندس عوف همام، رئيس مهرجان الإسكندرية الدولى للأغنية، إن الهدف من إقامة المهرجان هو الخدمة الاجتماعية، لأن المهرجان ينبثق من جمعية فنانى ومبدعى الإسكندرية، التى تستهدف العمل الخيرى من البداية.

 

وأشار عوف، فى ندوة ختام مهرجان الإسكندرية، بحضور سمير صبرى، وأسامة الشيخ، إلى أن إيرادات المهرجان على مدار 14 سنة، تعود لصالح أعمال خيرية، وفقًا لحاجة المجتمع، منها متحدى الإعاقة، ومرضى السرطان، ودور الأيتام.

 

وأشاد عوف، بدور فرق الشباب، التى تفاعلت مع المواطنين فى الشوارع، التى تم تنظيمها على هامش المهرجان، بهدف تثقيف المواطنين، وبيعهم موسيقى مجانية، وإرسال رسالة للعالم بأن مصر آمنة ولها دور فنى توعوى.

 

وأضاف عوف، أن اللواء رضا فرحات محافظ الإسكندرية السابق، حضر افتتاح المهرجان فى دورته الماضية، وأشاد به فى حضور الجميع، وعندما اشتكيت من الدعم وعد بدفع 600 ألف جنيه، ووزير السياحة بـ700 ألف جنيه، ولكنه نقل من منصبه، وعندما أتى الدكتور محمد سلطان دفع 100 ألف جنيه فى حدود إمكانياته، قائلا: "أنا لا أغضب من المحافظة ولكن غضبى من رجال الأعمال".

 

 من جانبه أكد الفنان سمير صبرى، إن مهرجان الإسكندية السينمائى الحالى، حريص كل عام على تكريم أحد أبناء مدينة الإسكندرية، وإلقاء الضوء على إبداعاته فى أى مكان.

 

وقال صبرى، إن مهرجان الأغنية، أول من قدم نانسى عجرم وهيفاء وهبى، بالإضافة إلى وديع الصافى وغيرهم، ممن أتوا إلى الإسكندرية، وأشادوا بجمال الإسكندرية وأهلها، مشيرًا إلى أن الأحوال تغيرت بعد ثورة يناير، ولم يعد أحد يرغب فى مساعدة المهرجان ودعمه.

 

وأضاف صبرى، على الرغم من نقص التمويل الذى يعانى منه المهرجان، وإعفاء المهرجان من الضرائب فى الحفلات لأن إيراداته خيرية، إلا أن نقابة الموسيقيين برئاسة هانى شاكر ارسلت مندوب فى حفلة أنغام، وطلبت 20 ألف جنيه قبل بدء الحفل.

 

فيما قال أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، أن الفن هو أكثر ما يميزنا كمصريين، ولابد للمجتمع أن يتكاتف من أجل حمايته ودعمه.

 

وخاطب الشيخ، على هامش حضوره المهرجان الإعلام، بضرورة دعم الفن وحمايته من خلال نشر الفكر الجيد والابتعاد عن السئ، مؤكدًا على وجود خطر قادم، وهو المشاهدة الحرة الاختيارية من خلال الإنترنت، بعد شراء الكثير من الأفلام، ليتم بعد ذلك طرح ما يرغبون فى عرضه.