قالت السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر السابقة على منصب أمين عام منظمة اليونسكو، إنها غير حزينة على خسارة الانتخابات، وأن مصر خاضت المعركة بشرف ونزاهة، وكانت مسلحة بالجدارة والاستحقاق بما لها من باع طويل في مجال العلوم والثقافة وإنجابها الكثير من العلماء.

وأضافت «خطاب»، خلال لقائها ببرنامج «نظرة»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الخميس، أن مصر تخوض حاليًا معركة نيابة عن الإنسانية لإعلاء قيمة المواطنة والقانون، ويحتاج المجتمع الدولي أن يسمع لها، كما كانت الحملة الانتخابية مثار تقدير لكل من التقت بهم، متابعة: «لم نحصل على المنصب، لكن فزنا في السباق».

وأوضحت أنها كانت مستمتعة طوال فترة الحملة الانتخابية، وكانت لديها أمل كبير للغاية أثناء الانتخابات، رغم ما هو معروف عن انقسام الأصوات العربية، ووجود مرشحين أقوياء من مجموعات أخرى، مشيرة إلى زيادة الأمل في الانتخابات بعد التعادل مع المرشحة الفرنسية، لأن مصر كانت ترتفع أصواتها، مستطردة: «في هذه المرحلة فلت منا صوت، لو كنا حصلنا عليه كنا فزنا، وتخطينا المرشحة الفرنسية».

وأشارت إلى توقع مصر حصول مرشح قطر على أعلى الأصوات في المرحلة الأولى، نتيجة الرصد والتوقع خلال المحادثات مع الدول الأخرى، موضحة أنه خلال المقابلات مع الدول الأخرى يتم فهم إذا ما كانت الدول ستصوت لمصر أم لا، بينما أخبرت دول أخرى مصر أنها لن تصوت لها في الجولة الأولى نظرًا لوعود مع مرشحين آخرين، بينما ستساند مرشحة مصر في الجولات اللاحقة.

ولفتت إلى عدم إعلان مصر عن الترشح إلا بعد وجود ردود فعل إيجابية بعد استطلاع رأي عدة دول ومنظمات وطلب مساندة الاتحاد الإفريقي واعتماد الترشيح المصري باعتباره الوحيد إفريقيًا، مضيفة أن الترشيح الذي أزعجها هو الفرنسي، لأنها لم تكن تتنافس مع مرشح قطر لأن مصر كانت تستهدف دول معينة وقطر تستهدف دول أخرى، بينما المرشحة الفرنسية التي ترشحت في آخر لحظة ستخصم من أصوات مصر.

جدير بالذكر أن المرشحة الفرنسية، أودري أزولاي، فازت بمنصب مدير عام اليونسكو، بعد حصولها على 30 صوتًا، مقابل 28 صوتًا للمرشح القطري، حمد الكواري.

وكانت جولة الإعادة بين مصر وفرنسا لاختيار المرشح الذي سينافس قطر في المرحلة الأخيرة من الانتخابات قد أسفرت عن فوز المرشحة الفرنسية، على المرشحة المصرية، مشيرة خطاب، حيث حصلت «أدوري» على 31 صوتًا، بينما حصلت «خطاب» على 25 صوتًا.