قال القبطان حسام حافظ، أحد أبطال عملية تدمير وإغراق المدمرة الإسرائيلية «إيلات»، إن العملية التي نفذتها مجموعته أدت إلى استعادة مصر لقناة السويس.

وأضاف «حافظ»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، مساء الخميس، أن عملية تدمير رصيف الميناء الإسرائيلي في إيلات، هي عملية مختلفة عن عملية إغراق المدمرة «إيلات»، وشاركت فيها مجموعته أيضًا، موضحًا أن تدمير الرصيف تم تنفيذها أكثر من مرة في أيام 17 و18 نوفمبر 1969ويومي 4 و5 فبراير 1970 و15 مايو من نفس العام، وتم فيها إغراق 4 سفن، فضلًا عن إغراق سفينة خامسة في وقت لاحق يوم 16 أكتوبر.

وتابع: «هذه العملية مدوخة إسرائيل، وعندما سافرت أمريكا عام 1992، وجدت قائد القوات البحرية الإسرائيلية هناك، وسألني "أنتم دخلتم إيلات إزاي"، فالعملية مدوخاهم طول الزمن دا كله».

وأشار إلى وجود تطويرات كبيرة في القوات البحرية عما كانت عليه في السابق، موضحًا أن قناة السويس واكتشاف آبار البترول بالإضافة إلى محاربة الإرهاب يتطلب تطوير التسليح وشراء أسلحة جديدة بمختلف أنواعها.

من جانبه، قال القبطان نبيل عبد الوهاب، أحد أبطال العملية، إنها تركت بصمة في حياته بالكامل، موضحًا أن العملية أعقبت نكسة 1967 بشهور قليلة، ما يثبت أن الجيش عندما ينزل للميدان يحارب الجندي بشجاعة وجراءة عنف، بينما لم ينزل الجيش إلى الميدان في حرب يونيو. 

وأوضح أن البطولة في عملية تدمير «إيلات» تكمن في تغييرها لاستراتيجيات القوات البحرية، متابعًا: «كان وقتها المدمرة تشتبك مع مدمرة مثلها، أو مدفعية تستهدفها أو طائرات، أما فكرة أن يضرب لانش صغير طاقمه عشرة أفراد فقط، مدمرة عالية التسليح ويغرقها فهذا لم يحدث مطلقًا».