نظمت جامعة القاهرة، اليوم الأربعاء،  احتفالية بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، برعاية الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، وبمشاركة طلاب الجامعات المصرية في إطار مبادرة "طلاب من أجل مصر"، بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.

 

وشهدت الاحتفالية مشاركة طلابية واسعة، كما شارك فيها عدد كبير من الخبراء والأساتذة، بهدف تعريف الطلاب بهذا الانتصار التاريخى الذى حققه جيش مصر، والذى تجسدت فيه إرادة الشعب ووقوفه خلف جيشه من أجل استرداد الأرض، فتحقق النصر.

 

وخلال كلمته في الاحتفالية قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة،  "إن الشباب هو من سيتقدم بمصر، وسيقود مبادرات ريادة الأعمال، والجامعة تريد تواصل بين الشباب والشيوخ، وأن يقدم الشباب طاقاتهم وذكائهم، ويقدم الشيوخ خبرتهم وحكمتهم"، مضيفًا أن الجامعة تشجع المبادرات الطلابية مثل مبادرة "من أجل مـصـر" وقد رحبت بها الجامعات المصرية، قائلًا: "مـصـر بدون الشباب لن تتقدم".

 

وأشار الخشت إلى الدور العظيم التي تقوم به تلك المبادرات الطلابية المتنشرة بمختلف الجامعات المصرية من أجل خدمة الطلاب والمشاركة في حل مشاكلالقضايا المجتمعية والمساهمة في التنمية وتقدم المشروعات الصغيرة، قائلًا " مصر هتتقدم بيكوا ووجودكوا انهاردة بيستعيد لينا روح نصر أكتوبر مرة ثانية". 

  

وتابع الخشت أن حرب أكتوبر 1973 فتحت الطريق لعبور قناة السويس، والتي بدورها عملت على التخلص من روح اليأس، مؤكدًا أن حرب 6 أكتوبر جعلت النصر لمصر والأمة العربية أمام أسطورة الجيش الذي لا يقهر.


من جانبه، حذر  اللواء أركان حرب ناجي شهود، أحد أبطال حرب أكتوبر خلال الاحتفالية بالجامعة، من خطورة حروب الجيل الرابع، مشيرًا إلى أنها حروب لا تستخدم الأسلحة بل تستخدم التكنولوجيا من أجل تفكك البلاد، مشيرًا إلى أن السلاح الأقوى للإنسان هو عقله وقلبه، فالعقل أهم سلاح للإنسان يجب عليه استخدامه بحكمة.

وأكد شهود، أنه من أخطر الأمور التي تواجه مصر في الوقت الحالي هو العمل علي تقسيم المصريين إلى مسلمين أقباط وشباب وشيوخ وعرب سيناء وباقي المحافظات داخل مصر من أجل حدوث فتنة بين المصريين لتفككهم والقضاء علي وحدتهم.

 

وأوضح أن جيل أكتوبر، جيل عظيم ولكنه ليس أفضل من الأجيال الحالية، لافتا إلى أنه يجب علي الجيل الحالي في التفكير خارج الصندوق والمحافظة علي مصر.